وكالة تليسكوب الاخبارية
أعلنت عشيرة الذنيبات في الأردن إدانتها الشديدة للهجوم الذي شهدته محافظة الكرك، مؤكدة رفضها القاطع للأفعال التي ارتكبها المتورطون في الجريمة، ومشددة على أنهم لا يمثلون العشيرة أو قيمها وأخلاقها، فيما طالبت بإنزال القصاص العادل بحقهم، حفاظا على أمن الوطن ووحدته ونسيجه الاجتماعي.
وأكدت العشيرة، في بيان صادر عنها باسم الدكتور غازي الذنيبات، أن مرتكبي الجريمة ينتمون إلى فئة ضالة مرتبطة بتنظيمات إرهابية، وأن أفعالهم لا تعبر إلا عن أصحابها، ولا تمت بصلة إلى القيم التي يقوم عليها المجتمع الأردني، وفي مقدمتها احترام الجيرة والأخوة والعيش المشترك.
وشددت على ان علاقاتها مع عشائر الهلسا والاخوة المسيحيين تمتد عبر تاريخ طويل من المودة والاحترام وحسن الجوار، مؤكدة ان هذه الروابط الراسخة لا يمكن ان تنال منها تصرفات افراد خرجوا عن قيم المجتمع وتقاليده.
وبينت ان المسلمين والمسيحيين في الاردن، وتحديدا في محافظة الكرك، تجمعهم وحدة الدم والمصير والانتماء، وان العلاقات التاريخية التي تربطهم تشكل حصنا في مواجهة محاولات زرع الفتنة والانقسام بين ابناء الوطن الواحد.
وتاليا البيان:
تستنكر عشيرة الذنيبات في المملكة الأردنية الهاشمية بأشد عبارات الاستنكار والإدانة، العمل الإرهابي الجبان والغادر الذي قامت به ثلة مارقة وضالة، لم تراع أخوة الديرة. وروابط الجيرة المقدسة، وهي لا تمثل إلا نفسها.
وإذ تؤكد العشيرة أن ما قام به هؤلاء الأفراد المرتبطين بتنظيمات ارهابية مجرمة، لا يمتون بصلة لأخلاق شعبنا الطيب، هو عمل مدان ومرفوض جملة وتفصيلاً، ولا يمثل عشيرة الذنيبات التي ترتبط بأهلنا واخواننا، وجيراننا من عشائر الهلسا والأخوة المسيحيين بعلاقات طيبة عُرفت عبر تاريخها .
حمى الله الوطن من شر الفتن، ولعن الله عصابات الاجرام وكل من سار على دربها. الولاء والانتماء للوطن الغالي وقيادته الهاشمية الحكيمة
وإننا في عشيرة الذنيبات نؤكد اعتزازنا وفخرنا بعلاقتنا التاريخية الراسخة مع إخوة الدم والجيرة والمصير، إخواننا المسيحيين، تلك العلاقة التي بنيت على المحبة والمودة وحسن الجوار والعيش المشترك، والتي ستظل سداً منيعاً أمام كل محاولات الفتنة والفرقة. فالمسلمون والمسيحيون في الأردن بشكل عام والكرك بشكل خاص جسد واحد ودم واحد ومصير واحد.
وتطالب عشيرة الذنيبات بإنزال القصاص العادل بهذه الشلة المارقة والضالة، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن ونسيجه الاجتماعي.
إن عشيرة الذنيبات تعلن وقوفها الثابت خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وخلف أجهزتنا الأمنية الباسلة، مؤكدة أن الوحدة الوطنية هي سلاحنا الأقوى في مواجهة الإرهاب والتطرف.
حفظ الله الأردن قيادةً وشعباً، مسلميه ومسيحييه، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان
ورحم الله شهداء الوطن، ومن الله بالشفاء، العاجل على الاخوة المصابين .
عن عشيرة الذنيبات عامة.
د. غازي الذنيبات

