وكالة تليسكوب الاخبارية
تخيلوا شعور الأب وهو واقف جنب ابنه في مناسبة اجتماعية، ويكون شاهد مكلوم على رصاصة غدر تصيب ابنه وهو جنبه وتخليه يبكي عليه بقلب محروق وبقول: “يا ريت الطلقة أجت فيّ ولا فيه.. ٢٣ سنة وأنا بربي فيه عشان أشوفه دكتور، يروح بلمح البصر…”
الدكتور الشاب فادي هلسه ابن الـ ٢٣ سنة، اللي كان درس طب الأسنان عشان يفتح عيادة ويرفع راس أهله، تسكرّت عيادته قبل ما تفتح، وترك شهادته والكوت الأبيض في ساحة نعي سودا ، والدار صارت وحشة وظلمة من بعده…
آآه يا أبو الدكتور.. ويا أم الدكتور.. حقكم تبكوا دم مش دمع، وحق الأردن كله يغصّ على زهرة شبابه اللي راحت بغدر الوجه الأسود.
الله يرحم روحك الطاهرة يا عريس الكرك والأردن، و يصبر قلب هالاب المكسور والأم الثكلى..
إنا لله وإنا إليه راجعون

