وكالة تليسكوب الإخبارية – بقلم الكاتب المهندس : محمد عواد الشوبكي ،،
السيطرة او التنمر الامريكي واضح للعيان،،
ايران لن تتنازل عن مواقفها ، وهي تعلمت الدروس من البرنامج الليبي والعراقي النووي ،،
ايران لن تسلم برنامجها النووي او دورها في هرمز ،لأن هذه أوراق مهمة بيد المفاوض الايراني،،
امريكا تهدد وتتوعد ،ولا ننسى الدور الاسرائيلي في التحريض ،وايران متمسكة بمواقفها،،
لن يتنازل اي طرف، فالعناد الاستراتيجي بات سيد الموقف لدى الطرفين،،
ايران لن تثق بامريكا.فالعراق دمر مفاعله النووي وكذلك ليبيا سلمت كل مالديها.وعلى الرغم من ذلك تم مهاجمتهما ولم تقدم امريكا اية ضمانات لهما.وهذا ما تخشاه طهران ،،
لكن بالمقابل ،امريكا هزمت في افغانستان والعراق وقبلها فيتنام وانسحبت امريكا ،فهل الان وضع شعوب تلك الدول بأفضل حال !!
ان ذهبت امريكا للخيار القاتل باستهداف ايران قبل وبعد الانتخابات ،فهذه لن تكون حرب كسابقاتها.فالهدف الاسرائيلي واضح وهو القضاءعلى النظام الايراني تساعدها امريكا، وهذا معناه تدمير مظاهر الحياة الحيوية في ايران ومنها تدمير محطات الطاقة في ايران ومنها الكهرباء كي يثور الشعب على النظام ،،
ولكن هذا لن يمر بسلام ،فايران ستغلق مضيق هرمز وتزرع الالغام وتمنع مرور السفن الحربية الامريكية عبر المضيق وتدمير ناقلات النفط العملاقة التي ستعبر المضيق ،واستهداف المصالح الامريكية وحتى محطات الطاقة والكهرباء في الدول المجاورة لن تسلم ،والاخطر هو قيام ايران بقطع كوابل الانترنت في أعماق الخليج ،،
هذا يعني كارثة على العالم برمته ، من منع وصول النفط وقطع الاتصالات ،وتعطيل المصالح ،وخلق حالة من عدم الاستقرار في معظم دول العالم ،،
فهل يسود العقل في النهاية ،ولا تنجر امريكا وراء الطموحات الاسرائيلية في تحقيق احلامها التوسعية،ومكاسب نتن ياهو الانتخابية،،
لدى امريكا أوراق كثيرة فهي قوة عظمى ومهيمنة وتستطيع تقديم تنازلات ولجم اسرائيل ،بينما هامش المناورة الايراني قليل واوراقها محدودة، القادم من الايام سيجيب على ذلك ،وعند جهينة الخبر اليقين ،وقطعت جهيزة قول كل خطيب ،أليس كذلك ؟!

