وكالة تليسكوب الاخبارية – متابعة لما شطاره
أبدى ذوو شهداء الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك ارتياحهم لإلقاء القبض على المتهمين بتنفيذ الاعتداء، مشيرين إلى أن هذا الإجراء الأمني السريع خفف من وطأة الحزن واللوعة التي خيمت على العائلات والشارع الأردني.
وفي تصريحات خاصة لـ «التلسكوب»، دعت العائلات إلى مواصلة التحقيقات بكافة تفاصيلها لكشف ملابسات الجريمة والوصول إلى كل من يثبت تورطه في التخطيط أو تقديم الدعم والتسهيلات للمنفذين خلال فترة اختفائهم.
وأكد أحد أقارب الشهداء أن العائلات تترقب ما ستسفر عنه التحقيقات لمعرفة كيفية تواري المتهمين عن الأنظار والجهات التي قد تكون آوتهم أو قدمت لهم المساعدة، مشدداً على التمسك التام بالحقوق وفق الأطر القانونية والأعراف العشائرية دون أي تجاوز للأصول.
من جانبه، أوضح خالد برقان، من ذوي الشهداء، لـ «التلسكوب» أن إمساك الأجهزة الأمنية بالمشتبه بهم ترك أثراً إيجابياً في نفوس الذوي، معرباً عن أمله في كشف جميع الخيوط والجهات الداعمة للعملية الإرهابية. وأضاف أن حالة التضامن الشعبي الكبير التي أظهرها الأردنيون بكافة أطيافهم جسدت الوقفة الوطنية الواحدة وشكلت سنداً حقيقياً للعائلات في هذا المصاب الجلل، مؤكداً أن وحدة الصف الأردني ستظل السد المنيع بوجه كل من يحاول المساس بأمن الوطن واستقراره.
وأجمع أقارب الشهداء على ثقتهم المطلقة بالأجهزة الأمنية والقضاء الأردني العادل لإنزال أشد العقوبات بحق الجناة، مستذكرين تضحيات أبنائهم الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، ومشددين على أن الأردن سيبقى عصياً على الإرهاب بفضل تلاحم أبنائه ووعيهم الوطني.

