تكنولوجيا الفضاء والذكاء الاصطناعي في خدمة الإستدامة: ندوة علمية متخصصةفي الجامعةالأردنية بتنظيم مشترك مع وزارة الثقافةوقسم الجغرافيا

dawoud
3 Min Read

وكالة تليسكوب الإخبارية

​احتضن مدرج الفراهيدي بكلية الآداب في الجامعة الأردنية فعاليات الندوة العلمية المتخصصة «من الفضاء إلى الأرض: تطبيقات ذكية من أجل الاستدامة»، التي نظمها المركز الثقافي الملكي التابع لوزارة الثقافة بالتعاون مع شركة القبة السماوية للتنمية والتطوير وقسم الجغرافيا، وبالتنسيق مع مركز التميز في التعلم والتعليم، وتحت رعاية عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور محمد السعودي الأكرم، حيث هدفت التظاهرة العلمية إلى ترسيخ نهج الابتكار ونشر الفكر العلمي المتصل بعلوم الفضاء والتقنيات الحديثة، مع التركيز على توظيف الاستشعار عن بُعد والذكاء الاصطناعي والحلول الجيومكانية لمواجهة الأزمات البيئية والمناخية، وتأمين الأمن الغذائي، وإدارة الموارد الطبيعية بكفاءة عالية تدعم صناعة القرار المستند إلى البيانات.
​واستهلت الفعالية بالسلام الملكي والقرآن الكريم، تبعتها كلمات افتتاحية ركزت على أهمية تشبيك الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية والتكنولوجية لاستثمار البحث العلمي في خدمة المجتمع. وفي هذا السياق، شدد مدير شركة القبة السماوية للتنمية والتطوير، العقيد صالح النجار، على ضرورة نشر المعرفة الفضائية وجسر الفجوة بين النظرية والتطبيق لتمكين الشباب من الأدوات الحديثة، مثمناً الشراكة مع وزارة الثقافة والمركز الثقافي الملكي والجامعة الأردنية لدعم مسيرة التنمية الوطنية.
​وتضمن برنامج الندوة سلسلة محاضرات علمية قدمها نخبة من الخبراء؛ إذ تناولت المهندسة هيلانة النجار، المتخصصة في تكنولوجيا الفضاء والذكاء الاصطناعي، في ورقتها «تطبيقات الفضاء والذكاء الاصطناعي: من صور الأقمار الصناعية إلى الابتكار وصناعة القرار المستدام»، دور الذكاء الاصطناعي الجغرافي (GeoAI) في تحويل البيانات وصور الأقمار الصناعية إلى مؤشرات ذكية لمراقبة صحة المحاصيل، والكشف المبكر عن الإجهاد المائي، ومتابعة الغطاء النباتي والتغيرات البيئية والتغير المناخي لتطوير حلول استباقية. من جانبه، ركز الخبير الدولي في الأمن الغذائي الدكتور فاضل الزعبي، خلال محاضرته «استدامة الموارد الطبيعية وتعزيز الأمن الغذائي»، على تحديات الأنظمة الزراعية وضرورة تبني ممارسات تكنولوجية متقدمة لرفع كفاءة استهلاك الموارد. فيما استعرض الأستاذ الدكتور زياد مخامرة من قسم الجغرافيا، في محاضرته «التطبيقات الجيومكانية في الجغرافيا»، استخدامات نظم المعلومات الجغرافية والتحليل المكاني في رصد التحولات البيئية والعمرانية وتوجيه التخطيط المكاني. بينما قدم الدكتور قيس العمري من المركز الإقليمي لعلوم الفضاء محاضرة بعنوان «أسرار الكون في خدمة التنمية»، سلط فيها الضوء على انعكاس أبحاث الفضاء واستكشاف الكون على التقدم التكنولوجي والابتكار المباشر في حياة الإنسان.
​واختتمت الندوة، التي أدار جلساتها الحوارية الأستاذ الدكتور حامد الخطيب حول تقاطع علوم الفضاء والجغرافيا والأمن الغذائي، بالتأكيد على أنها شكلت بيئة تفاعلية لتبادل الخبرات بين الباحثين والطلبة، ومحطة إستراتيجية لإبراز أهمية الشراكة بين القطاعات المختلفة، مع الإشارة إلى أن التقنيات الفضائية تجاوزت حدود الاكتشاف الكوني لتصبح أداة رئيسية وفعلية لفهم كوكب الأرض، وإدارة موارده، واستشراف التحديات، وتحويل البيانات إلى قرارات تكفل بناء مستقبل مستدام.

- Advertisement -
Share This Article