وكالة تليسكوب | لما شطاره
اختتمت فعاليات المؤتمر الوطني لرفاه الوالدين بعد يومين من الحوار وتبادل الخبرات والتجارب، وسط تأكيدات على أن رفاه الوالدين ليس مجرد وسيلة لضمان نمو الأطفال وتطورهم بل هو أولوية واحتياج أساسي للوالدين أنفسهما. وناقش المؤتمر مفهوم رفاه الوالدين بأبعاده المختلفة ودور السياسات والخدمات والمدن والمجتمعات في دعم الأسر وتحسين جودة حياتها، متجاوزاً الأبحاث العلمية والتجارب ليشمل قصصاً وتجارب شخصية مؤثرة.
وخرج المؤتمر بمجموعة من التوصيات والتوجيهات الأساسية أبرزها تعزيز التعاون والتكامل بين القطاعات المختلفة (العام والخاص والمجتمع المدني) لبناء منظومة وطنية متكاملة ومخصصات موازنات تلائم احتياجات الأسر. كما أكد المشاركون على ضرورة إشراك الوالدين ومقدمي الرعاية – وخاصة الأشخاص ذوي الإعاقة – في تصميم الحلول ومراحل التخطيط الأولى لضمان وصولهم إلى فرص الدعم على قدم المساواة وإزالة العوائق المادية والبيئية والاجتماعية. وتماشياً مع المنتدى العالمي لتمويل الطفولة المبكرة، أشار المؤتمر إلى أن الاستثمار في السنوات الأولى من حياة الأطفال يمتد أثره ليشمل مستقبل الدول والمجتمعات، مختتماً بدعوة مستمرة لمواصلة الحوار والبناء على شبكات التواصل والخطط المستقبلية لتعزيز جودة حياة الأسر ومقدمي الرعاية.
توصيات المؤتمر الوطني لرفاه الوالدين : نحو منظومة وطنية متكاملة لدعم الأسرة وتحسين جودة الحياة

