وكالة تليسكوب الإخبارية
الكاتب عبد الهادي راجي المجالي: من الساعة السابعة صباحا وأنا أتابع أمور …الحجز على حسابي …
حسنا البنك أكد لي أن الحجز هو من الضريبة ، اي أموال خزينة …وأكد لي أني مطلوب للخزينة بقيمة ( ١٢٠٠) ..
بعد المراجعات تبين أنها أموال خزينة … وأن كتابا صدر من دائرة ضريبة الأراضي والأبنية في الزرقاء ، لكافة البنوك الأردنية يتضمن الحجز على حساباتي …مع أن لدي حساب وحيد في بنك واحد .
سبب الحجز هو أن جدي جروان سليمان المجالي يمتلك دونم ارض في الزرقاء ، وهذا الدونم يوجد فيه عشرات الشركاء من ذريته ..لابل المئات …
المهم تجاوزوا الجميع واختاروني أنا للحجز والدفع عن كامل الشركاء الأحياء منهم والأموات …
هذا الأ مرحدث معي ذاته في زمن عماد المومني رئيس بلدية الزرقاء قبل ( ٣ ) سنوات ونصف .. وتبين أن المبلغ المطلوب مني هو ( ٥٠) دينارا … أي حصتي مع بقية الشركاء،..
يومها أجرى عماد المومني تحقيقا ، وهو من أرسل لي كتاب رفع الحجز …واعتذر مني ، حين قرأ عدد وأسماء الشركاء …
من الذي نكش القضية وللمرة الثانية ، بعد أن اغلق … وهل أحتاج لتعميم على كل البنوك الأردنية ، عن دون الشركاء الآخرين …؟
أنا لدي تطبيق سند ، ولايوجد حجوزات … ولدي رقم هاتف ، ولدي عنوان …هل أحتاج لكل هذا الكم من الفضائح التي ارسلت للبنوك …حتما سيقرأ الكل اسمي ، والانطباع الذي تكون لديهم هو أني : نصاب
أود أن أشكر حسام ابو علي على مدير عام الضريبة على سعة صدره وتحمله ، وأعتذر لدائرة الضريبة …امتلك جرأة الاعتذار …
والحكومة أعان الله رئيسها ، فلست وحدي ضحية لهذه التصرفات …وأعان الله مؤسساتنا الأمنية .
عبدالهادي راجي

