الدكتور العجارمة : «الصحة النفسية في المدارس ليست خياراً ثانوياً بل ركيزة أساسية لجودة التعليم ومستقبل أبنائنا»

dawoud
2 Min Read


وكالة تليسكوب الإخبارية
​مندوباً عن وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، افتتح أمين عام الوزارة لشؤون المدارس، الدكتور نواف العجارمة، فعاليات الحوار الإقليمي حول «الارتقاء بالصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والمراهقين من خلال الرعاية الصحية الأولية والتعليم»، بمشاركة واسعة لخبراء وممثلين من ست دول شقيقة وصديقة. وأكد الدكتور العجارمة خلال كلمته الافتتاحية على رؤية الوزارة المتكاملة لبناء بيئة مدرسية آمنة ودامجة، مشدداً على أن الطالب الذي يحظى بالأمان والاستقرار النفسي والشعور بالانتماء يكون أكثر قدرة على التعلم والمشاركة والابتكار، مما يحتم الانتقال من منهجية «الاستجابة للأزمات بعد وقوعها» إلى نهج استباقي وقائي يركز على تنمية المهارات الاجتماعية والانفعالية، وإدارة الضغوط، وتعزيز ثقافة الحوار للحد من ظواهر العنف والتنمر. كما شدد العجارمة على ضرورة تمكين «خط الدفاع الأول» عبر الاستثمار المباشر في المرشدين التربويين والمعلمين لرصد مؤشرات الضيق النفسي وتقديم الدعم الأولي، مؤكداً أن مساندة السلامة النفسية والمهنية للكوادر التدريسية تُعد ضرورة ملحة لمأسسة العمل النفسي والتربوي وتحويل كل مدرسة إلى بيئة دامجة تضمن المصلحة الفضلى للطالب، ومضيفاً: «إن الاستثمار في الصحة النفسية لأبنائنا وبناتنا هو استثمار أصيل في الإنسان، وفي جودة التعليم، وفي مستقبل الأردن». ويأتي تنظيم هذا المؤتمر الإقليمي بشراكة ممتدة بين وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية ووزارة الصحة والوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وبالتعاون مع الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية (إمفنت)؛ حيث شهد الافتتاح تأكيدات من أمين عام وزارة الصحة الدكتور رياض الشياب، وسفير اليابان السيد هيديكي أساري، وممثلي «جايكا» و«إمفنت» على أهمية هذه الشراكة لترجمة التوصيات إلى خطوات ملموسة تخدم صحة وسعادة الأطفال والمراهقين في المنطقة، ولا سيما أن أعمال المؤتمر تتضمن ورش عمل متخصصة لاستعراض التجربتين الأردنية واليابانية، وجلسات تفاعلية لبحث الأولويات الوطنية، إضافة إلى زيارات ميدانية لعدد من المدارس ومراكز الرعاية الصحية في العاصمة عمّان.

Share This Article