وكالة تليسكوب الإخبارية
تحت رعاية سمو الأميرة منى الحسين، انطلقت اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الخامس عشر للجمعية الأردنية لجراحي العظام، الذي يعقد على مدار أربعة أيام في فندق سانت ريجيس، تحت شعار «دورة قرية حمود».
وقال مندوب سمو الأميرة منى الحسين، وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، أن القطاع الصحي الأردني حقق أشواطاً متقدمة في مسيرته، مستنداً إلى كفاءة الإنسان الأردني وتراكم الخبرات العلمية والمهنية، وتطور المؤسسات الصحية والتعليمية، وقدرتها على استيعاب المستجدات الطبية والتكنولوجية وتوظيفها في خدمة المرضى.
ومن جانبه قال رئيس الجمعية والمؤتمر د.احمد هزايمة أن المؤتمر يعد من أكبر المؤتمرات في تاريخ الجمعية من حيث حجم البرنامج العلمي وتنوعه والمشاركة العربية والدولية، ويجمع نخبة من جراحي العظام والخبراء والمتحدثين الدوليين من الأردن ومختلف الدول العربية والأجنبية.
واضاف إن هذا الحضور العربي والدولي الواسع، وما يرافقه من تنوع في الخبرات والمدارس الجراحية، يجعل المؤتمر فرصة مميزة لجراحي العظام وأطباء الاختصاص والأطباء المقيمين للاطلاع على أحدث المستجدات والتقنيات والأساليب العلاجية والجراحية، وتبادل الخبرات بشكل مباشر مع متخصصين من مختلف دول العالم.
واشار أن أهمية المؤتمر لا تقاس فقط بحجم المشاركة وعدد المحاضرات والجلسات وورش العمل، وإنما بقيمة الخبرات المشاركة وتنوعها، وما يوفره المؤتمر من مساحة حقيقية للحوار العلمي وتبادل المعرفة، بما يسهم في تطوير الممارسة الطبية والجراحية ويعزز حضور الأردن على خارطة المؤتمرات الطبية المتخصصة إقليمياً ودولياً.
وبين أن الجمعية اتاحت الأطباء فرص تدريب في مراكز طبية عالمية في المانيا و النمسا واليونان، وأنه يجري العمل على بناء شراكات واتفاقيات تدريب مع مراكز طبية متقدمة في ايطاليا.
وبين هزايمة أن الجمعية أرادت لهذا المؤتمر، إلى جانب قيمته العلمية والدولية، أن يحمل رسالة وطنية، ولذلك تقرر أن يحمل اسم «دورة قرية حمود»، تخليداً لذكرى شهداء الوطن الذين ارتقوا في العمل الإرهابي الجبان في قرية حمود بمحافظة الكرك، ووفاءً لهم، وتأكيداً على أن مسيرة العلم والعمل والبناء في الأردن مستمرة مهما كانت التحديات.
ومن جانبه قال رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور يوسف خير أن البرنامج العلمي للمؤتمر يتضمن نحو 266 محاضرة علمية، إلى جانب العديد من ورش العمل والجلسات العلمية المتخصصة التي تغطي مختلف فروع وتخصصات جراحة العظام، بمشاركة خبرات ومدارس جراحية متعددة من مختلف دول العالم.
واضاف أن البرنامج العلمي لهذا العام يعد من أكثر برامج مؤتمرات الجمعية تنوعاً وشمولاً، ويغطي مختلف التخصصات الدقيقة في جراحة العظام، بمشاركة خبرات أردنية وعربية ودولية ومن مدارس جراحية متعددة حول العالم.
وأوضح خير أن المؤتمر لا يقتصر على تقديم المحاضرات العلمية، بل يوفر مساحة واسعة للنقاش وتبادل الخبرات ومناقشة أحدث التقنيات والأساليب العلاجية والجراحية، بما يحقق فائدة علمية وعملية مباشرة للمشاركين، ولا سيما جراحي العظام وأطباء الاختصاص والأطباء المقيمين.
وبين أن المؤتمر معتمد بواقع 6 ساعات تعليم مهني مستمر، إضافة إلى ساعات معتمدة الورش التدريبية.
وتخلل حفل الافتتاح كلمة محاضرة تذكارية لوزير الصحة الاسبق، رئيس الجامعة الاردنية الدكتور نذير عبيدات، وكلمات لضيوف الشرف من نقابة الاطباء في سوريا وجمعية العظام في تونس.
وفي ختام حفل الافتتاح تم توزيع الدروع التقديرية، وافتتح على هامش المؤتمر معرضا طبيا بمشاركة عدد من شركات الأجهزة والمعدات الطبية والأدوية المحلية والأجنبية.









