يرى النائب عن الحزب الوطني الإسلامي جميل الدهيسات، أن توافق 5 كتل نيابية على تشكيل المكتب الدائم “آني ومرحلي”، في الوقت اختلف النائب عن حزب تقدم مصطفى الخصاونة مع هذا الرأي مشيرا إلى أن التوافق بين الكتل يمثل ائتلافا وله قيم ورؤى ومبادئ متفق عليها، فيما تصف النائبة عن حزب جبهة العمل الإسلامي ديما طهبوب ما يجري بأنه حالة “استقطاب”. توافقت 5 كتل (الميثاق، تقدم، إرادة، الوطن الإسلامي، اتحاد الأحزاب الوسطية، وعزم) على تسمية النائب أحمد الصفدي مرشحا لرئاسة مجلس النواب والنائب مصطفى الخصاونة نائباً أول للرئيس والنائب أحمد الهميسات نائباً ثانيا والنائبين هدى نفاع ومحمد المراعية مساعدي الرئيس. النائب الخصاونة قال إن الحزب فاوض جبهة العمل الإسلامي وأجرى حوار معه، لكن لم يصل لنتيجة بخصوص منصب رئيس مجلس النواب. ولفت إلى أنه ما زال الباب مفتوح عند انتخاب اللجان، حيث اعتبر الخصاونة عمل المكتب الدائم بالإداري بينما عمل اللجان فيظهر للشارع وله مهام محددة بالنظام. عضوة مجلس النواب عن جبهة العمل الإسلامي ديما طهبوب قالت إن كتلة الحزب في مجلس النواب يدها ممدودة لكافة الكتل. وقالت إن الحزب طرح فكرة الدورية لمنصب رئيس مجلس النواب ليكون كل سنة من حزب سياسي. وحول شعور الحزب بأنه ضحية بعد الإعلان عن توافق 5 كتل قوامها 105 نواب دون نواب الجبهة وصفت طهبوب ما يجري بحالة الاستقطاب مشيرة إلى أنه لم يجر دعوة جبهة العمل الاسلامي قبيل تشكيل الكتل والحديث معه حول ما جرى التوصل إليه. وحول دعم المرأة من قبل الحزب قالت إن الحزب رشح نائب لرئاسة مجلس النواب، وبالتالي لم يرشح سيدة لمنصب المساعد حتى يترك المجال مفتوح لباقي الأحزاب. وتساءلت طهبوب إن كانت حالة الاستقطاب الحالية ستستمر لمناصب أخرى في المجلس بعيدا عن المكتب الدائم. وردا على حديث الخصاونة عندما قال إن انتخابات اللجان أهم من المكتب الدائم قالت طهبوب إن كانت اللجان اهم من المكتب فلماذا التآلف كان لأجل المكتب فقط. النائب عن الحزب الوطني الإسلامي جميل الدهيسات قال إن توافق الكتل الخمسة جاء لأجل قضية المكتب الدائم وربما يصل الأمر لموضوع اللجان. وحول استمرار هذا التخالف على مدى المجلس القادم قال: “هذا تجمع آني قد لا يستمر وجاء لمصلحة مرحلية”. وحول سبب ذهاب حزب الوطني الإسلامي للتحالف الخماسي وليس مع جبهة العمل الإسلامي قال الدهيسات نحن في الحزب لدينا 6 مقاعد وبحثنا عمن يتوافق معنا بالمصالح الآنية ووجدنا حزب إرادة وشكلنا معه كتلة واحدة وانطلقنا لبقية التجمعات الأخرى. وتابع: “داخل مجلس النواب سنتفق مع جبهة العمل الإسلامي في كثير من المواقف التي تهم الأردن بشكل عام”.