Ad image

الأوضاع والتطورات المتلاحقة والتصعيد الخطير الدراماتيكية الذي تشهده سوريا منذ أمس واليوم

dawoud
1 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية

إننا في المملكه الأردنية الهاشمية بقيادتها الهاشمية على رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني ادام الله مجده ، وفي الوقت الذي نتابع ونراقب ونرصد عن كثب، الأوضاع والتطورات المتلاحقة والتصعيد الخطير الدراماتيكية، الذي تشهده الجمهورية العربية السورية منذ أمس واليوم من أعمال العنف والتوترات من قبل حركات ومنظمات مسلحة، بالأخص إستمرارها إستباحة محافظة حلب وريفها والطرق الداخلية والخارجية وصولا إلى مدن أخرى، ألذي ينتج عنها إزهاق أرواح المدنيين الأبرياء والمشاهد المروعة، ومن نزوح للسكان، من ناحية ومن ناحية أخرى التحذيرات من إستهداف للأراضي في أرجاء سوريا الشقيق، ألذي نعتبره خرق فاضح للسيادة السورية، ومساس بالأمن القومي للشقيقة سوريا واستقراره وسلامة مواطنيه، الذي يجرنا إلى حرب إقليمية موسعة وشاملة، مع تزداد خطورة تلك التطورات، لاسيما إقدام الهيئة والمنظمات المسلحة والحركات المنطوية تحت المعارضة مواصلة تنفيذ تدابيرها التصعيدية ضد سوريا الشقيق، يفهم فقط بلغة الحرب الشاملة، لو حدث ذلك عند إذ ستصبح خطورة التقسيم الجيوسياسي أكثر جدية، الأمر الذي يتطلب معه من المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل، لوقف التصعيد الخطير قبل توسع الصراع، فإن المنطقة ستسقط في الهاوية، ليس في سوريا فحسب، إنما ومستقبل المنطقة سيواجه الخطر، وفتيل قنببلة موقوتة في العالم بأسره وتأثيراتها على الأمن والسلم الدوليين.

بتوقيع المستشار عبد الناصر صبري نصار.

Share This Article