“إسرائيل” قررت تدمير القدرات العسكرية السورية: غارات مكثفة وتوغلات برية وقواتها على بعد 20 من دمشق..

dawoud
4 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية

شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جديدة على أهداف عسكرية سورية، الإثنين، شملت مواقع في دمشق ودرعا جنوبًا ومنطقة الساحل غربًا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان؛ وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن سلاح الجو نفذ، الإثنين فقط، أكثر من 150 هجومًا على أهداف عسكرية سورية، من إجمالي أكثر من 250 هجومًا شنّها منذ سقوط نظام بشار الأسد، في إطار المساعي لـ”تدمير” القدرات العسكرية السورية؛ وبحسب المرصد، فإن “الغارات استهدفت مواقع عسكرية تضم صواريخ مضادة للدروع ومضادات جوية”، مشيرًا إلى أن إسرائيل “تعمدت تدمير كل ما يمكن أن يشكل خطرًا عليها”.

- Advertisement -

وتجاوز عدد المواقع العسكرية التي استهدفها سلاح الجو الإسرائيلي في سورية في اليومين الماضيين 250 هدفًا، بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، ضمن ما وصفه مسؤول عسكري إسرائيلي بأنه “واحدة من أكبر العمليات الهجومية في تاريخ سلاح الجو”؛ وشملت الضربات تدمير عشرات الطائرات الحربية، وأنظمة الدفاعات الجوية وأنظمة صواريخ أرض-جو، والآليات المدرعة، ومواقع إنتاج أسلحة ومخازن ذخيرة، إضافة إلى صواريخ أرض-أرض؛ وذكرت الإذاعة أن سلاح البحرية الإسرائيلية شارك في العمليات التي تستهدف القدرات العسكرية السورية.

ومساء الإثنين، أفادت تقارير سورية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي شنّ غارات جوية على ميناء اللاذقية في شمال غرب البلاد. ووفقًا للتقارير، استهدفت الغارات السفن العسكرية الراسية في الميناء. كما ورد في التقارير أن إسرائيل دمرت منشأة دفاع جوي بالقرب من الميناء؛ إضافة إلى ذلك شن الجيش الإسرائيلي هجوما استهدف مطار القامشلي في ريف الحسكة الشمالي شمال شرقي سورية، ودمّر مركز البحوث العلمية في برزة في دمشق، في إطار عملياته الرامية إلى “تدمر القدرات العسكرية” السورية؛ وأفادت التقارير بأن الهجمات الإسرائيلية استهدفت أسراب الطائرات الحربية والمطارات العسكرية وبطاريات الدفاع الجوي السورية.
يأتي ذلك فيما نفذت القوات الإسرائيلية توغلات برية داخل سورية، بالتزامن مع الغارات الجوية المكثفة على مواقع في سورية. وذكرت مصادر في الجيش الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية توغلت عدة كيلومترات داخل المنطقة العازلة واحتلت منطقة بعمق عدة كيلومترات جنوبي سورية على طول المنطقة الحدودية من جبل الشيخ حتى المثلث الحدودي بين سورية وإسرائيل والأردن، مشيرة إلى أن العملية تتم بداعي تدمير أسلحة لجيش النظام السوري السابق، وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات الفرقة 210 تواصل ما وصفها بـ”الأنشطة الدفاعية”، وادعى أن قوات المظليين دخلت المنطقة العازلة داخل سورية لـ”تعزيز حماية وفي بعض المناطق وصلت القوات إلى عشرين كم من دمشق”.

وجاء في بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي أن قوات المظليين إلى جانب قوات أخرى “تنفذ أعمالًا دفاعية أمامية ميدانية لمنع أي تهديد، وهي منتشرة في المنطقة العازلة في نقاط سيطرة. ‏بالإضافة إلى ذلك، تعمل قوات الهندسة، المشاة، والمدرعات تحت قيادة الألوية الإقليمية وهي منتشرة على طول الحدود بين إسرائيل وسورية بهدف تعزيز الدفاع في المنطقة”، وذكرت مصادر في الجيش الإسرائيلي أن المستوى السياسي أوعز بمواصلة العمليات العسكرية في سورية.

وفي سياق الغارات الجوية، وصفت إذاعة الجيش الإسرائيلي العمليات بأنها “غير مسبوقة”، مشيرة إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي ينفذ هجمات مكثفة تستهدف تدمير كل ما وصفته بالأهداف العسكرية التابعة للنظام السوري. وتضمنت هذه الأهداف مستودعات أسلحة ومرافق عسكرية متقدمة وآليات عسكرية.

وأشارت الإذاعة إلى أن الطائرات الحربية الإسرائيلية تستخدم قنابل ثقيلة خارقة للتحصينات، في موجات متتالية من الهجمات، مما حول القواعد الجوية إلى “طرق سريعة” للطائرات المغادرة والعائدة؛ وقالت: “تعتبر الغارات الجوية في اليوم الأخير في سورية حدثا دراماتيكيا إلى حد ما، حيث تقوم إسرائيل بتدمير جيش الأسد بشكل منهجي”.
وأوضح المرصد أن الهجمات الجوية الإسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية ومستودعات أسلحة دفاع جوي وذخيرة تابعة للجيش السوري في منطقتي طرطوس واللاذقية الساحليتين. كما شملت الضربات مواقع في محافظة درعا، لا سيما في منطقة تل الحارة ومدينة إزرع، بالإضافة إلى استهداف مستودعات أسلحة في منطقة القلمون بريف دمشق؛ وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن العشرات من الأهداف التي تم استهدافها في سورية تشمل “دبابات وطائرات ومروحيات عسكرية” للجيش السوري.

Share This Article