وكالة تليسكوب الاخبارية
أعلنت الولايات المتحدة، الإثنين، أن توغل اسرائيل داخل المنطقة العازلة في الجولان السوري ينبغي فقط أن يكون “مؤقتا”. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، “إنها خطوة مؤقتة اتخذوها ردا على ما قام به الجيش السوري من انسحاب في هذه المنطقة. والآن، ما نريد أن نراه في النهاية هو التزام هذا الاتفاق في شكل تام، وسنراقب لنرى إسرائيل تقوم بذلك”.
وسُئل ميلر عما أذا كانت واشنطن تدعو إسرائيل صراحة إلى الانسحاب، فقال إن الاتفاق الذي وقع بعد حرب 1973 “يشمل انسحاب إسرائيل إلى مواقعها السابقة”. لكنه لم يشأ تحديد جدول زمني بالنظر إلى التطورات المتسارعة على الأرض في سورية.
وأضاف ميلر “قالت إسرائيل إن ما تقوم به مؤقت للدفاع عن حدودها. هذه ليست خطوات دائمة، وفي النهاية نريد أن نرى استقرارا دائما بين إسرائيل وسورية. وهذا يعني أننا ندعم احترام جميع الأطراف لاتفاق 1974 حول فض الاشتباك”.
الأمم المتحدة: إسرائيل “انتهكت” اتفاق 1974 عبر سيطرتها على الجولان
من جانبه، أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، الإثنين، أن تقدم القوات الإسرائيلية داخل المنطقة العازلة في الجولان السوري، يشكل “انتهاكا” لاتفاق فض الاشتباك بين إسرائيل وسورية والذي وقع العام 1974.
وقال ستيفان دوجاريك إن قوة الامم المتحدة المكلفة مراقبة فض الاشتباك (يوندوف) “أبلغت نظراءها الإسرائيليين أن هذه الأفعال تشكل انتهاكا لاتفاق 1974 حول فض الاشتباك”، موضحا أن القوات الإسرائيلية التي دخلت المنطقة العازلة لا تزال تنتشر في ثلاثة أماكن.
وشدد على أنه “يجب ألا تكون هناك قوات أو أنشطة عسكرية في منطقة الفصل. وعلى إسرائيل وسورية الاستمرار في تنفيذ بنود اتفاق 1974 والحفاظ على استقرار الجولان”.

