وكالة تليسكوب الاخبارية – بقلم الكاتبه مي صالح
فكيف لي أن ابتهج بقدومك ولا زالت أمورا عالقة في عام 2024 ؟
لا زال شعبي يُقصف ويُقتل ويباد .
عام انكشفت فيه الأقنعة لتصدمنا الكذبات والترهات بمصطلح الوحدة العربية ، عام فقدنا فيه خيرة رجالاتها الأبطال ، وما بين عام مضي وعام بدأ لا زالت الخيام تتطاير من الأعاصير والبرد ، ماتوا سكانها متجمدين من البرد فاجتمعت على أهل غزة الأسباب في وفاة الكثير منهم ومنها :
الظلم
والجوع
والعطش
والإصابات المعيقة
والبرد
والتشريد والتهجير
وأشدّها الخذلان……
عذرا ان لم أبادلكم التهاني ، فلم يعد يسر قلبي عام جديد او غيره ، ولكن ارجو من الله أن يجعله عاما يتحرر فيه قيد صمتنا، وفيه ترفع رايات النصر عاليا ، عام لا هرج ولا مرج ولا ظلم وظالم فيه أبدا ، عام يغاث فيه الناس ، عام لا وجود لمعتدي او محتل على هذه الأرض.
اللهم ارفع الكرب عن أهلنا في غزة وجنين وكل شرفاء الأمة واجعل كيد كل من يريد بأوطاننا شرا في صميم نحره ، اللهم اجعل هذا العام مغايرا لما قبله لا حاقد ولا حاسدا فيه ونجنا من شر أعينهم وسوء نواياهم .
اللهم اجعلنا من عبادك الصالحين واغفر لنا تقصيرنا وخطايانا يا أرحم الراحمين.
مي صالح

