التوازن في الحل هو الطريق الأمثل للنهوض بصندوق تقاعد نقابة المهندسين الاردنيين وبالنقابة برمتها ،،

dawoud
4 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية

في بادرة جيدة ومبشرة ، مجلس النقابة يجتمع مع رؤساء الفروع وتشكيل لجنة لتعديل التشريعات ، اتبعها بعد ذلك بخطوة الاجتماع مع صندوق استثمار الضمان للاستفادة من خبراتهم في هذا المضمار ،،

- Advertisement -

وكما أكدنا مرارا بضرورة التوازن في حل الأمور .من مكاتب هندسية ومتقاعدين والشباب ،،

فما اجمل أن تلتقي حكمة الشيوخ مع حماس الشباب ،،

ومن رحم المعاناة يتفتق الابداع فيبدع الشباب ،حتى الشاعر يبدع من المعاناة ويتجلى ذلك في حسه المرهف وشعره الغير مبتذل ،،

ديمومة الصناديق والحفاظ عليها بل واستقلاليتها هي الخطوة الاولى في الطريق نحو إنقاذ الصناديق وفي مقدمتها صندوق التقاعد ،،

يحسن مجلس النقابة صنعا في زياراته والاستماع لمختلف وجهات النظر ،،

أن دراسة الوضع المالي لكل صندوق ومعرفة ما عليه من التزامات وبلغة الارقام هو السبيل الأمثل لحل مشاكل الصناديق بعيدا عن أي حماس مفرط بعيدا عن الواقع ،،

معرفة الالتزامات تجاه كل صندوق مهم ،قبل اتخاذ أي قرار ،،

يحسن مجلس النقابة صنعا بالاستعانة بخبرات صندوق استثمار الضمان خاصة فيما يتعلق بالدراسات الاكتولرية ،،

ولا مانع من عمل استثمارات متبادلة بين الصندوقين على شكل مشاريع مشتركة من أجل توفير وضخ السيولة ،بعيدا عن بيع الأصول أو أن لزم الأمر بيع من بعض اصول شريطة أن تستثمر على هيئة مشاريع أو محافظ استثمارية أو شراء أسهم في شركات ناجحة تدر أرباحا على الصندوق ،،

فالاصل في الأشياء أن تصرف من الأرباح ،لا من رأس المال أن كان من أموال منقولة أو غير منقولة ،،

وكما أكد النقيب ونائب النقيب بأن العيون تتطلع على تحقيق الدمغة وبذل كل ما هو ممكن لالتزام القطاع العام في الإلزامية ،،

لدى المجلس خطوات بعيدة بحاجة لجهد ومثابرة نحو تحقيق تلك الأهداف ، ولعل في اجتماعه مع دولة رئيس الوزراء وبحضور معالي وزير الأشغال العامة بحث اخوتنا في الأجهزة الأمنية بالاشتراك في صندوق تقاعد النقابة ،بالغ الأثر في تحسين وضع الصندوق والاستفادة من راتبين من ضمان وتقاعد نقابة مهندسين بحيث يكون للمتقاعد أكثر من راتب ، ولايتعارض ذلك مع اشتراك المهندس مع الضمان الاول بصفته الوظيفية والثاني بصفته المهنية ،،

مع عدم إغفال أهمية التوجه نحو المغتربين وتشجيعهم بمنحهم أراض بأسعار معقولة وبفائدة أو مرابحة صفر ، وكذلك تشجيع الشباب بمنحهم أراض بأسعار مخفضة واقساط ميسرة وقروض يحتاجها لسبب ما كالزواج أو تعليم أبناءه .مع ضرورة عدم التقاعس في التحصيل كما حدث سابقا، ولا مانع من توحيد الشرائح بشريحة واحدة تخفف العبأ على الشباب وباشتراك ميسر يخفف عنهم الأعباء، والخروج من دائرة الجمود عبر تطوير التشريعات ، وهنالك العديد من الأفكار يمكن طرحها من الزملاء واخذها بعين الاعتبار ، فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها التقطها ،،

أن المحافظة على النقابة تعني المحافظة على صرخ شامل ، ساهم ولايزال في بناء الوطن،،

وكما أكد سعادة نائب النقيب أننا نحاول أن نصل لمرحلة يعتمد الصندوق على نفسه بعيدا عن تغول الصناديق على بعضها البعض ,فدمار صندوق التقاعد أو الصناديق لاسمح الله هو دمار النقابة والعكس صحيح ،،

أمام الصندوق تحديات ليست بسهلة ، وقد يستمر في صرف ربع راتب مع التوازي في تحقيق ألاهداف أعلاه ، والتي ستأتي اكلها في دفع راتب كامل وقد يستغرق شهرين لحين استكمال التشريعات ووضعها موضع التنفيذ وتحقيق الأهداف اعلاه ،لكي ترفد الصندوق وديمومته .ومشوار الميل يبدء بخطوة ، أليس كذلك ؟

م.محمد عواد الشوبكي

Share This Article