غوتيريش: قيام الدولة الفلسطينية حق وليس مكافأة

dawoud
5 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية
قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش إن قيام دولة فلسطينية “حق، وليس مكافأة”، محذرا من أن إنكار هذا الحق “سيكون هدية للمتطرفين في كل مكان”.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن حل الدولتين هو الحل الواقعي، العادل، والمستدام الوحيد.
وتابع قائلا: “لنتحدث بصراحة. لعقود، كانت دبلوماسية الشرق الأوسط مجرد عملية أكثر منها سلاما. الكلمات، الخطابات، الإعلانات قد لا تحمل الكثير من المعنى لأولئك الموجودين على الأرض. لقد رأوا وسمعوا ذلك من قبل. في غضون ذلك، يستمر الدمار والضم”.
وقال غوتيريش، إن العبء والالتزام يقعان علينا جميعا لإثبات أن هذا الجهد (المؤتمر) مختلف. ووجه سؤالا لمن يعارضون حل الدولتين، قائلا: “ما هو البديل؟ هل هو واقع دولة واحدة يُحرم فيه الفلسطينيون من حقوق متساوية، ويُجبرون على العيش تحت احتلال دائم وعدم مساواة؟ أم هو واقع دولة واحدة يُطرد فيه الفلسطينيون من أرضهم”.
وأكد الأمين العام أن هذا “ليس سلاما ولا عدلا ولا يتفق مع القانون الدولي وهو غير مقبول”، محذرا من أن ذلك لن يؤدي سوى إلى زيادة عزلة “إسرائيل” المتنامية على الساحة العالمية.
الأمين العام نبه إلى أن الوقت ينفد، محذرا من أنه مع كل يوم يمر، تتلاشى الثقة. تضعف المؤسسات. وتتبدد الآمال. ولهذا السبب، ناشد الأمين العام المجتمع الدولي ليس الحفاظ على حل الدولتين حيا فحسب – بل اتخاذ خطوات عاجلة، ملموسة، لا رجعة فيها لجعله حقيقة واقعة.
وهذا يعني، وفقا للأمين العام: “الوقف الفوري للعنف ولأنشطة الضم والاستيطان، كما دعت إليه محكمة العدل الدولية. رفض التهجير القسري للفلسطينيين من أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة… رفض أي شكل من أشكال التطهير العرقي. ضمان المساءلة الكاملة عن أي جرائم فظيعة وانتهاكات أخرى للقانون الدولي. استعادة حوار سياسي ذي مصداقية. وإعادة تأكيد الحقوق المتساوية والكرامة لكلا الشعبين”.
وأكد غوتيريش أن كل هذا يتطلب شجاعة من القادة على الأرض، وشجاعة من المجتمع الدولي للتحرك بمبدأ ومثابرة. بدءا من غزة.
وحثّ قائلاً: “دعونا نرفض الاختيار الزائف بين إقامة دولة فلسطينية وأمن إسرائيل فلا أمن في ظل الاحتلال”.
وقال إن “من الضروري معالجة المخاوف الأمنية المشروعة لإسرائيل، وكذلك لا بد من ضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.
وأضاف: “لا يمكننا انتظار الظروف المثالية بل يجب أن نخلقها”.
رئيس الجمعية العامة : السلام لن يتحقق إلا من خلال حل الدولتين
وقال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة فيليمون يانغ إن “الفظائع في غزة ودورة العنف اللا نهائية تبين بجلاء أننا لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو”.
وأوضح، أن هذا المؤتمر مطلوب اليوم أكثر من أي وقت مضى، “ويجب أن يؤدي إلى تغيير حاسم في الاتجاه”.
وحذّر من أنه “إذا لم نعالج الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني بصورة نهائية من خلال حل الدولتين، فلن نتمكن من تحقيق سلام واستقرار دائمين في فلسطين وفي الشرق الأوسط. هذا هو السبب الذي من أجله اجتمعنا هنا اليوم. وهذا هو السبب الذي يجب أن يجعل هذا المؤتمر ناجحا، وهذا هو السبب الذي ينبغي أن يجعل هذا المؤتمر يرسم مسارا لا رجعة فيه نحو تنفيذ حل الدولتين. ببساطة، لا يمكننا تحمل المزيد من الأعذار والتأخير. يجب أن نتحرك الآن”.
واختتم حديثه بالقول: “يجب أن نستعيد الأمل والثقة – الأمل في أن مستقبل أفضل ممكن، والثقة في الأمم المتحدة والتزامنا تجاه شعبي فلسطين وإسرائيل”.
رئيس الوزراء القطري: لا بديل عن تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية
وقال رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن “إسرائيل” استخدمت التجويع أسلوبا في الحرب على غزة.
وتساءل في كلمته أمام المؤتمر: “أي مستقبل يمكن أي يُبنى فوق جثث طوابير الجوعى، وأي سلام يمكن أن يولد في ظل هذا الكم من التجويع والإذلال والقتل”؟.
ووجه الشكر للسعودية وفرنسا على تنظيم مؤتمر “حل الدولتين”، مؤكدا دعم قطر لجهود إنجاح المؤتمر، بهدف تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.
وشدد على أن قطر أدانت كافة أشكال استهداف المدنيين، ورفضت ازدواجية المعايير.
وتابع: “تؤكد قطر دعم التسوية السياسية للقضية الفلسطينية وعلى أساس حل الدولتين، على أنه الوحيد القابل للتطبيق. لا بديل عن تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية”. (المملكة)

Share This Article