الكرنفال يمثل فرصة ذهبيه لتنمية اقتصاديات شرق عمان
وكالة تليسكوب الإخبارية
انطلق كرنفال الرقيم الاردني الدولي بفعالياته من منطقة القويسمه وابوعلندا والرقيم في شرق عمان بتنظيم من امانة عمان ومندوبا عن رئيس لجنة أمانة عمان الدكتور يوسف الشواربة رعى اليوم الخميس نائب مدير المدينة لشؤون المناطق والبيئة المهندس محمد الفاعوري انعقاد مؤتمر ومسار كرنفال الرقيم الأردني الدولي في شرق عمان .
ويأتي انعقاد الكرنفال بتنظيم من مديريه مشاريع احياء عمان والمسارات السياحيه في أمانةعمان، وبمشاركة عدد من المؤسسات والهيئات الثقافية ومنظمات المجتمع المدني، منهم الجامعة الهاشمية، وجامعة ال البيت، وجامعة مؤتة، واتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، واتحاد المؤرخين في تراث القبائل.
وأكد الفاعوري في حفل الافتتاح على أهمية تحويل كهف الرقيم إلى وجهة سياحية عالمية فريدة لافتا الى ان المسار الذي تم اطلاقه ليس مجرد طريق يربط بين المواقع الأثرية، بل هو رحلة عبر الزمن، تأخذنا في جولة ملهمة بين المساجد والكنائس والأسواق القديمة، لتروي لنا حكاية التعايش والتراث الغني الذي تتميز به أرضنا الطيبة.
وبين إن تطوير هذا الموقع، الذي تم بفضل الجهود والتعاون بين وزارة السياحة والآثار ووزارة الأوقاف، وهيئة تنشيط السياحة، وأمانة عمان الكبرى، وبدعم ورعاية كريمة من سمو الأمير غازي بن محمد هو شهادة حية على التزامنا بصون تاريخنا وإبرازه للعالم.
ويهدف الكرنفال حسب المدير التنفيذي لمديريه مشاريع احياء عمان والمسارات السياحيه في أمانةعمان المهندس محمد ابو زيتون إلى تعزيز السياحة في عمان، وتسليط الضوء على التراث الثقافي والتاريخي للمدينة، وتطوير المسارات السياحية فيها.
لافتا الى ان سياحة الكهوف العمانية ستشكل منتج سياحي جديد نقدمه لزوار وضيوف الاردن ، وان وهذا المسار سيكون له اثر بالغ في اطالة مدة اقامة الزائر في العاصمة، والافادة من اقتصاديات السياحه وسيتم الربط مع المسارات السياحية للكهوف العالمية قريبا ضمن سياسة ترويج المواقع السياحية في عمان .
وقدم رئيس قسم المسارات السياحيه في أمانةعمان المهندس معتز المهيرات شرحا عن أهمية دور الامانة في إبراز المواقع السياحية في العاصمة وربطها مع مبادرات مجتمعية لخلق فرص للاهالي باظهار عادات وتقاليد المجتمع المحلي وبين ان الامانة تعمل على تطوير أنواع جديدة من السياحة التي تحفز الزيارات المتكرره للسياح للمواقع الأثرية والتراثية والسياحه الدينية .
وشارك في الجلسة العلمية عدد من الأساتذة الأكاديميين والباحثين، منهم الدكتور محمد نافع، والدكتور عبد العزيز محمود، والدكتور مهدي العلمي، والدكتور غسان عويس، والدكتورمحمود بن طريف والدكتور فريد الشريده ، والدكتور عبد الخالق ، والسيد قيس ظبيان
وتحدث رئيس اتحاد الكتاب والادباء الاردنيين السيد عليان العدوان حول اهمية السياحه الثقافيه ودور كرنفال الرقيم في اعادة صياغة المشهد الثقافي المبني على اقواعد البحث العلمي والدراسات الميدانيه بهدف جلب الزاوار لمدينة عمان وعموم الوطن .
بدوره اكدالشيخ سعد سلامه رئيس اتحاد المؤرخين ان كرنفال الرقيم يمثل خطوة هامه في ربط التاريخ بالاثار والقران الكريم مشيرا الى دور الكرنفال في صهر كافة اطياف المجتمع الاردني والتنوع الثقافي في بوتقة الانتماء والولاء لتاريخ الوطن مشيدا باستقرار الوطن الذي يتيح لاقامة مثل هذه الفعاليات .
الدكتور محمود بن طريف تحدث عن مبادرة درب الوئام الحضاري واشار الى الجهود المبذوله في توثيق الارث الحضاري في عمان ، ومبادرات درب الوئام في عموم الوطن ، مضيفا ان كرنفال الرقيم الدولي فرصة ذهبيه لترويج الاردن على المستوى العالمي .
رئيس جمعية ابو علندا للتنمية الاجتماعيه السيد عبد الاله الحنيطي اكد على دور المجتمع المحلي في العناية بالارث الحضاري المستدام ، واشار الى ان الاجداد حافظوا على كهف الرقيم باعتباره ارث تاريخي يحظى بتقدير العالم اجمع ، واكد الحاجة للافادة من اقتصاديات الكهف على الوجه الامثل وان كرنفال الرقيم الدولي يمثل فرصة تاريخيه للنهوض بالكهف والسياحه الدينيه ومنطقة الرقيم وجوارها لاحداث التنميه الفكريه والاقتصاديه المطلوبه .
السيد فريد الشريده رئيس جمعية الثقافه اكد ان الكهف يمثل محطه على طريق الايمان ويكمل مقامات الصحابه والانبياء باعتباره الكهف الحقيقي الذي دارت فيه الاحداث التاريخيه.
رئيس اللجنه التنظيميه استاذ علم الاثار في الجامعه الهاشميه الدكتور محمد وهيب اكد ان الكرنفال مرحله متقدمه لدخول المئويه الثانيه للدوله الاردنيه بمنتجات سياحيه جديده ، واكد ان الدراسات والنشر العلمي للبروشورات والمقالات والبوسترات وعقد الورش والمؤتمرات وتطوير المسارات السياحيه مستمر بجهود امانة عمان ووزارة السياحه والاثار وخبراء الجامعات وتعاون المجتمعات المحليه في تشاركيه تفاعليه متميزه على المستوى الوطني ، موكدا ان سردية عمان ومن ضمنها كهف الرقيم سترى النور قريبا لتوحيد التفسير التاريخي والوطني معا .واكد ان انطلاقة الكرنفال في هذه المرحله بدرجه متوسطه نتيجة الاوضاع السائده في المنطقه المجاوره وسينطلق بقوه في المستقبل القريب
وفي الجلسه العلميه التي راسها الدكتور عدنان لطفي الذي اوضح اهمية استمرار البحث العلمي والنشر العلمي في كهف الرقيم ووضع خطه استراتيجيه للكهف للسنوات الخمس القادمه ، وقد تحدث الدكتور محمد نافع عن تطوير المسارات السياحيه الى كهف الرقيم وتاهيل وتدريب الكوادر البشريه القادره على القيام بالواجبات المطلوبه نحو تطوير شرق عمان والمناطق الرئيسيه فيها وخاصة كرنفال الرقيم .
كما تناول الدكتور عبد العزيز محمود من جامعة ال البيت الذي اشار الى ان الكرنفال يعتبر فكرة رائده في هذا المجال حيث ان الاستقرار البشري في المنطقه يؤكد اهمية ابو علندا باعتبار امتداد السهول الزراعيه فيها جاذبة للاستقرار البشري ، وان قصة فتية الرقيم وحدوثها هنا محفز قوي للتطوير السياحي.
بدوره اكد الدكتور مهدي العلمي ان التسويق والترويج السياحي للكهف والكرنفال امر هام وضروري لجذب الزوار الى المنطقه والافاده من اقتصاديات الكهف وقدم ارقام واحصائيات معززه للواقع وتعظيم الفائده لتشمل شرق عمان ، السيد قيس ظبيان رئيس رابطة العلوم الاسلاميه اشار الى دور والده المرحوم محمد تيسير ظبيان في اكتشاف كهف الرقيم وتوثيقه ، حيث عرف الاجداد قيمة كهف الرقيم ودوره في الحياة الدينيه والفكريه والنشر العلمي من الكتب والمقالات التي تم نشرها .
الدكتور غسان عويس اكد ان كرنفال الرقيم حدث تاريخي هام لانه يعيد امجاد التاريخ والقصة العظيمه المرتبطه بالفتيه وخروجهم بدينهم الى هذه المنطقه وهي اليوم الرقيم ، واشار لمستقبل الكرنفال والاهتمام به وتطويره باعتباره مشروع استراتيجي .
وفي نهاية مؤتمر الكرنفال الثاني اصدرت اللجان المشاركه توصياتها اولا : تبني مسار الكرنفال من عمان الى ابوعلندا ليكون على مستوى اقليمي وعالمي ليشارك به زوار وسياح من مختلف دول العالم ، ثانيا : تهيئة الموقع لاستقبال افواج كبيره من الزوار الراغبين بزيارة الموقع والاطلاع على معالمه باعتباره الكهف الحقيقي حسب نتائج البحث العلمي على مستوى عالمي ثالثا : ودعم جهود امانة عمان في تنظيم هذه الفعاليات الهادفه الى تنشيط وتفعيل التنميه الاقتصاديه في شرق عمان وخلق فرص العمل وتحقيق التنميه المستدامه .






