وكالة تليسكوب الاخبارية
في جريمة مروعة هزت الشارع الليبي، أعلن مدير أمن بنغازي، اللواء صلاح هويدي، أن مواطناً يُدعى حسن خيرالله شويرف الزوي أقدم على قتل أبنائه السبعة قبل أن يطلق النار على نفسه وينتحر، في حادثة وصفها الليبيون بأنها “الأبشع منذ سنوات”.
وبحسب التحقيقات الأولية، عثرت الأجهزة الأمنية على سيارة في منطقة الهواري، وبداخلها جثث الأب وستة من أطفاله، بينما وُجد الطفل السابع داخل حقيبة أمتعة في الصندوق الخلفي وقد تعرض للتعذيب.
وأشار هويدي إلى أن القتل تم بإطلاق رصاصة واحدة في الرأس لكل طفل، في حين ظهرت على الطفل الموجود بالحقيبة آثار تعذيب واضحة. الرائحة المنبعثة من السيارة أظهرت أن الجريمة وقعت قبل ساعات من اكتشافها، وربما قبل يوم.
وأكدت الأدلة الجنائية، بما في ذلك كاميرات المراقبة والبصمات وتحليل السلاح، أن الأب هو الجاني. وقد أدلت زوجته بأقوالها، مشيرة إلى أن السلاح يخصه، وأنه كان يتولى رعاية الأطفال مؤخرًا بسبب خلاف عائلي دفعها للإقامة لدى أهلها.

