وكالة تليسكوب الاخبارية
بنت مغربية تعرفت على شاب على الفايسبوك كان في البداية يدعي أنه خليجي وأظهر هو الخبيث إعجابا كبيرا بالضحية. بعد ما تطورت العلاقة اعترف لها أنه غير خليجي وأنه مستعد للزواج بها.أرسل لها في مرحلة أولى 10.000 درهم بالعملة الخليجية أي حوالي إثنين مليون سنتيم ونصف وطلب منها ان تعمل تحاليل الدم والقلب والكبد وتحاليل أخرى..
قالت له الفتاة: تحاليل الدم كافية، فرد عليها: أنا أفضل أن نعمل كل التحاليل الممكنة لنطمئن ونرتاح.. عملت المسكينة الساذجة كل التحاليل وأرسلت له النتائج.، فأرسل لها مرة أخرى 30 ألف درهم لكي تطمئن ويبعد كل الشكوك التي يمكن أن تخطر ببالها. و قال لها: سوف أحضر للمغرب لبدء إجراءات الزواج والسفر معا خارج المغرب..
وبالفعل جاء للمغرب وأنهى كل الإجراءات في أسرع وقت وغادرا معا. وهنا تبدأ المأساة
سافرت البنت معاه فرحانة، شايفة فيه الرجل اللي هينسيها تعب السنين، واللي ضحى وسافر وجابها على نفقته الخاصة.
وصلوا لبلد عربي، وقالها هنقعد كام يوم في فندق لحد ما نجهز أوراق السفر النهائية. كل شيء كان باين طبيعي.
بس في الليلة التانية، اختفى.
صحيت من النوم ملقتهوش، لا جوازها معاها، ولا فلوسها، ولا تليفونها حتى.
نزلت تسأل في الاستقبال، قالولها إن الشخص اللي كان معاها سلّم المفاتيح ومشي من بدري.
بدأ الخوف يتسلل لقلبها، راحت للشرطة تحكي اللي حصل، وهناك كانت الصدمة الأكبر…
التحاليل اللي كانت بعثتها له قبل السفر، اتضح إنها اتباعت على شبكة إجرامية مختصة في تجارة الأعضاء البشرية.
وكانت هي الهدف الجاي.
الاسم اللي استخدمه كان مزيف، والفلوس اللي بعتها كانت مجرد طُعم علشان يقدر يكسب ثقتها، وكل حاجة كانت محسوبة بدقة.
وبعد أيام من التحقيق، اكتشفوا إنها كانت في خطر كبير — الرجل ده متورط في شبكة بتستدرج البنات من مواقع التواصل، خصوصًا الفيسبوك، بحجة الزواج أو السفر، وبعدها بيتم استغلالهم بطرق بشعة.
رجّعوها المغرب مكسورة، جسدها سليم لكن روحها اتكسرت للأبد.
كانت بتقول وهي بتبكي:
> “ما كنتش بدوّر على فلوس ولا سفر، كنت بدوّر على حد يحبني بصدق… لكن لقيت نفسي وقعت فخ الشيطان وأنا فاكرة إني لقيت نصيبي.

