Ad image

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان… “الميثاق الوطني” ينظم ندوة حول تكامل الأدوار في التحديث السياسي

dawoud
3 Min Read

وكالة تليسكوب الإخبارية

نظمت اللجنة التنفيذية لشؤون الثقافة الحزبية والوطنية في حزب الميثاق الوطني، ندوة حوارية بعنوان “حقوق الإنسان والمشهد الحزبي… تكامل الأدوار في مشروع التحديث السياسي”، وذلك بمناسبة الذكرى السابعة والسبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. حيث الندوة الأستاذ خلدون النسور نائب رئيس مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان، بمشاركة معالي جمال الشمالية المفوض العام للمر، وذلك في مقر الحزب.

وبينت مساعد الامين العام لشؤون الثقافة الحزبية والوطنية التطور التاريخي لمنظومة حقوق الإنسان في الأردن، التي رسّخ أسسها المغفور له الملك الحسين بن طلال، بعبارته الشهيرة “الإنسان أغلى ما نملك”، وتتواصل اليوم برعاية ودعم جلالة الملك عبدالله الثاني لمسار الإصلاح السياسي وتعزيز العدالة والمساواة وحماية الحقوق المدنية والسياسية. كما وضحت بأن هذه الندوة تؤكدنهج حزب الميثاق الوطني في ترسيخ ثقافة الحوار والتفاعل الإيجابي بين الحزب والمؤسسات الحقوقية، مدركين أهمية المركز الوطني لحقوق الإنسان مركزية أساسية وطنية في حماية الحقوق والحريات، وله الدور الكبير في المراقبة والتوعية والتأثير التشريعي على المستويين المحلي والدولي .

وأكد النسور الدور الحيوي للمركز الوطني لحقوق الإنسان في الرصد والمراقبة والتوثيق والتوعية، ودعمه للبيئة التشريعية المنظمة للعمل الحزبي، بما يكفل ممارسة تقوم على سيادة القانون وتكافؤ الفرص. وشدد على أهمية مراقبة أداء الأحزاب ورصد أي انتهاكات قد تمس الحقوق السياسية والحزبية، بما يعزز الثقة بالعملية الديمقراطية.

كما أوضح أن التحديث السياسي لا يمكن تحقيقه دون أحزاب برامجية تمتلك رؤى واضحة ومحتوى حقيقيًا قادرًا على التأثير في صنع القرار، مؤكدًا أن البيئة التشريعية الداعمة تشكّل ركيزة أساسية لتطوير الحياة الحزبية وتحفيز المشاركة السياسية.

من جهته، تحدث المفوض العام لحقوق الإنسان معالي جمال الشمالية عن دور الوسطية والاعتدال في صون الكينونة الوطنية وتعزيز حياة حزبية منهجية قائمة على المعرفة، مشددًا على أن التعددية السياسية تشكل أساسًا لأي نظام ديمقراطي حديث. وبيّن أن غياب العدالة يقود إلى غياب الحكم الرشيد، وأن تطوير الحياة الحزبية يتطلب تكامل الأدوار بين التشريع والرقابة والالتزام بالقيم الوطنية.

واكد الشمالية على جهود المركز الوطني في متابعة حالة حقوق الإنسان خلال الحرب على غزة، مؤكدًا أن هذه المرحلة اختبرت المنظومة الحقوقية الدولية، ومبرزًا الحاجة الملحة لحماية المدنيين ووقف الاعتداءات. وأشاد بالتحركات الدبلوماسية لجلالة الملك عبدالله الثاني، ومواقفه الثابتة في المطالبة بوقف الحرب ودعم الشعب الفلسطيني، ما جعل من الأردن صوتًا فاعلًا للعدالة الإنسانية في المحافل الدولية.

وتناولت الندوة المبادئ الأساسية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وفي مقدمتها: كرامة الإنسان، المساواة، العدالة، حماية الحقوق المدنية والسياسية، حرية الرأي والتعبير، وحرية التنظيم السياسي، مع التأكيد على ضرورة مواءمة البرامج الحزبية مع هذه المبادئ.

وفي ختام الندوة، شدّد المشاركون على أن التحديث السياسي، ورقابة الأداء الحزبي، وتعزيز الحقوق والحريات عناصر مترابطة تشكّل أساس بناء دولة القانون والمؤسسات، مؤكدين أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، ماضٍ في مسار الإصلاح وترسيخ قيم الكرامة والعدالة وحقوق الإنسان في مختلف مناحي الحياة.

#وكالة_تليسكوب_الاخبارية #الاردن #عاجل #الاخبار

Share This Article