وكالة تليسكوب الاخبارية – بقلم الكاتب محمد الهندي
لم أحتاج لأكثر من جلسة واحدة فقط لأغوص في أعماق أفكار شاب طموح وجريء أقدم على طرح نفسه كمرشح لرئاسة بلدية الزرقاء والتي تعتبر من أكبر بلديات المملكة وفي ظروف إقتصاديٌة إستثنائية .
فأن يخوض شاب بالأربعين من عمره إنتخابات بهذا الحجم والظروف أكيد حدث غير عادي وغير مسبوق . وتوقعته كغيره من بعض المرشحين الذين يتخذون الإنتخابات بوابة للتواجد على الساحة ليس أكثر ولكني وجدت نفسي أمام شخصية إستثنائية تفوق عمرها كثيرا خبرة وثقة والأهم من كل هذا إيمانه بنفسه وبقدراته على خدمة المدينة وأهلها من شمالها لجنوبها وشرقها لغربها . فالزرقاء تمثل له الوطن بجميع أطيافه وإيمانه المطلق بأهمية تقديم الخدمة للناس التي إكتسب من خلالها سمعة كبيرة إثناء عمله كرئيس لقسم المعونات وتعامله مع أغلب شرائح المجتمع . رصيده الشعبي الذي صنعه بإنتمائه لعمله ووطنه وتمثيله للموظف العام بأبهى صورة جعلت ” صفره الإنتخابي ” قاعدة ينطلق منها نحو حلم شبابي طال إنتظاره متسلحاٌ بعلمه وإيمانه بقدراته وإلتفاف الكثيرين حوله داعمين ومؤازرين مما سيجعل منه ليس رقماٌ صعباٌ فحسب بل إسماً ينافس ويطرح نفسه بقوة .
” محمد الفسفوس ” يمثل حلم شبابي مشروع لرؤى جلالة الملك في تحديث المنظومة السياسية ، وإعطاء المجال لجيل شاب يساهم في صنع المستقبل وبناء الوطن ….


