Ad image

قراءة في رواية المنفى الخامس للروائي محمود رحال نكبة فلسطين بداية النكبات العربية المتتالية

dawoud
4 Min Read


وكالة تليسكوب الإخبارية – بقلم الكاتب المهندس :محمد عواد الشوبكي ،،

يستعرض الروائي رحال- وكان رئيسا سابقا لا تحاد الكتاب الأردنيين – يستعرض مأساة الشعب الفلسطيني من تشرد وقتل على أيدي العصابات الصهيونية من شذاذ الآفاق ،،

هؤلاء الذين أتوا حاقدين على الإنسانية ،ومشبعين بالفكر التلمودي الحاقد ونظرية الغيتو وتشبيه أي شخص غير يهودي بالغوييم ،اي من ينظر له بدونية من غير اليهود ،وبنظرية المنفى منذ ألفي عام والسبي البابلي وضحايا النازية ،ليمارسوا ساديتهم التي انعكست على الشعب الفلسطيني المظلوم ، في قتل وسحق أي شيئ حتى ولو كان طفلا ورضيعا ،،

حتى الحجر الذي كل حجر فيه يمثل تاريخا ،لم يسلم من شرهم ،ونبشهم لتراث الغير كي يطمسوه بالرواية العبرية المزورة ،،

وإن من الحجارة لما يتفجر منه الماء ٠٠٠ الآية ،كما ورد في سورة البقرة وتنكيلهم بسيدنا موسى والتي تدل على تسويف ومماطلة هؤلاء القوم ، الذين يتميزون بالغدر ولا عهد عندهم اوضمير أو ذمة ،،

هذا الشعب الفلسطيني العربي المناضل الصابر الذي شاءت الأقدار أن يكون خط الدفاع الأول للذود عن الأمتين العربية والإسلامية ،،

هذا الشعب الذي لا يزال يدافع عن مسرى النبي الكريم ولا يزال يتعرض للابادة في غزة العزة ،،

أن ما يجري الآن من مجازر في غزة والضفة هو استكمال وانعكاس لما جرى في نكبة ٤٨ و٦٧ من قتل وتهجير والتي عرج عليها الروائي رحال، في وصف دقيق لفصول المأساة الفلسطينية ،،

والى كل محب لفلسطين واهلها انصح كل واحد بقراءة هذه الرواية للروائي رحال ،في وصف ذكي ودقيق لحال اخوتنا أهل فلسطين ،ويمكن الحصول على هذه الرواية تحت عنوان المنفى الخامس من خلال وزارة الثقافة أو اتحاد الكتاب وغيرها ،فما أن تبدء بالقراءة إلى أن تنتهي منها بكل شغف ،وكانك تعيش واقع المأساة ،،

والى الواهمين من بني جلدتنا الذين يريدون التطبيع مع هذا الكيان الغاصب ،نقول لهم لا عهود مع يهود ،ولا أمان أو سلام مع من يؤمن بالفكر التلمودي الذي يحلل قتل كل من هو غير يهودي وبدون اي سبب الا كونهم شعب الله المختار كما يزعمون ،،

نسأل الله أن يكف البلاء عن اخوتنا الصابرين من أهل فلسطين ،

وعودا على ذي بدء ،ها نحن نرى فصول المآسي تتوالى على العرب من فتن وقتل وفي كل حدب وصوب ،كنتيجة مباشرة لخذلاننا لاهل فلسطين ،،

وبعد أن كانت قضية فلسطين قضية العرب الاولى أصبحت وللاسف على الهامش وأصبح الصراع فلسطينيا إسرائيليا بعد أن كان عربيا إسرائيليا وللاسف،،

وسيبقى الصراع عربيا إسلاميا مع الصهاينة إلى حين تحرير فلسطين من براثنهم ، مهما حصل الصهاينة على دعم من قوى الاستكبار العالمي .وكما حمل اللواء اطفال ٤٨ عندما حفر في ذاكرتهم قتل أهليهم وقاتلوا الان في غزة ،سيحمل اللواء اطفال غزة وفلسطين اليوم مستقبلا ،ومن يتوهم ان الصراع مع هؤلاء الصهاينة يتوقف الان عند حرب غزة ،فانه واهم لا محالة ومجرد أضغاث احلام ،فقضية فلسطين ستبقى قضية العرب والمسلمين الاولى وقضية الأجيال السابقة واللاحقة ، شاء من شاء وأبى من أبى ،وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، أليس كذلك ؟

Share This Article