وكالة تيلسكوب الإخبارية – لما شطاره
رعى وزير الإتصال الحكومي / الناطق الرسمي باسم الحكومة د. محمد المومني مندوباً عن سمو الأميرة ريم علي المؤتمر السنوي لنادي نموذج الأمم المتحدة التابع للمدرسة الوطنية الارثوذكسية و وجه المومني في كلمةٍ له عدة رسائل استراتيجية مكثفة لجيل الشباب، مؤكداً أن معايير القوة في العصر الحديث لم تعد تقتصر على الشهادات الأكاديمية، بل انتقلت إلى “المهارات النوعية” والقدرة على فهم “العقيدة السياسية” المتزنة للدولة.
واشار المومني الى أن المدرسة والجامعة ليست مجرد “كتاب وقاعة محاضرات”، بل شدد بأن “الشهادة تمنح الشخص المقابلة للوظيفة ، ولكن المهارات التي تمتلكها هي التي تمنح الوظيفة” وشدد على أن مهارات الإتصال ، وحل المشكلات ، والعمل الجماعي، هي العملة الصعبة التي يبحث عنها سوق العمل اليوم، مشيداً بالأنشطة اللامنهجية التي تصقل شخصية الطالب وتحوله من متلقٍ للمعلومات إلى “مواطن عالمي”.
وثمن المومني الية الأردن في إدارة أزماته المعقدة كما حصل في حرب غزة ، وبيّن أن الدولة الأردنية وظفت ترسانة من “الأدوات” لإحداث فرق حقيقي بدءً من تحركات جلالة الملك في العواصم الكبرى و الجسور الإغاثية والمستشفيات الميدانية التي جسدت الموقف الأردني الأخلاقي .
وكشف المومني عما أسماه “المنهج العقلاني البراغماتي” للدولة الأردنية، موضحاً أن القوة تكمن في “الاتزان” لا في “الشعبوية”اذ ان الأردن يختار القرار الصحيح لا القرار الذي يدغدغ العواطف واستشهد بنماذج إقليمية سقطت بسبب الخطاب التصعيدي والمستفز، مؤكداً أن احترام القيم الدولية والإرث الحضاري هو ما منح “الجواز الأردني” ثقله العالمي.
واختتم المومني في كلمته بتحذير شديد اللهجة من تدفق المعلومات المضللة (Fake News)، داعياً الشباب إلى تطوير مهارة التوثق قبل التبني. كما وصف “الوحدة الوطنية” بأنها الدرع الأخير، مؤكداً أن التماسك المجتمعي بين شتى المنابت والأصول هو العنصر الذي لا يقبل القسمة أو الاختراق بخطاب الكراهية.


