وكالة تيلسكوب الإخبارية / لما شطاره
تصدر الفنان “ماجد المهندس” حديث منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، ولكن ليس بعمل فني جديد، بل بواقعة أثارت موجة عارمة من الغضب والاستياء. الواقعة التي وصفها متابعون بـ “عملية إحراج منظمة”، استغلت رقيّ وأدب “البرنس” لتنتهي بخسارة مادية ومعنوية ثقيلة.
الفخ المنظم
بدأت القصة حين قام أحد الأشخاص بتصويب الكاميرا نحو الفنان ماجد المهندس، مطالباً إياه بـ “ساعته” الشخصية التي يتجاوز ثمنها نصف مليون دولار (أكثر من 25 مليون جنيه مصري). وفي ظل ضغط التصوير ووجود الكاميرات، لم يجد الفنان المعروف بأدبه الجم مفراً من خلع الساعة وتقديمها بابتسامة، في موقف اعتبره الكثيرون “استغلالاً” صريحاً لحيائه أمام الملأ.
لم تنتهِ القصة عند أخذ الهدية الثمينة، بل جاءت الصدمة الحقيقية في تصرف هذا الشخص فور خروجه. فبدلاً من الحفاظ على القيمة المعنوية لغرض شخصي من فنان بوزن المهندس، قام فوراً بعرض الساعة في مزاد علني للبيع لمن يدفع أكثر، مما كشف عن النية الحقيقية وراء الطلب.
انهالت التعليقات الغاضبة التي وصفت التصرف بـ “قلة الذوق”، معتبرين أن ما حدث ليس “خفة دم” أو محبة، بل هو أسلوب رخيص لتحقيق مكاسب مادية على حساب إحراج النجوم.

