وكالة تليسكوب الإخبارية |عمان – لما شطاره
في مشهدٍ يملؤه الفخر والاعتزاز وتحت ظلال صرح الشفاء العريق، احتفت مديرية الخدمات الطبية الملكية اليوم الأحد بفرسانها السابقين، محولةً يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء إلى تظاهرة وطنية تجسد أسمى معاني العرفان بالجميل. وفي كلمةٍ وجدانية ألقاها مدير عام الخدمات الطبية الملكية، العميد الطبيب سهل الحموري، أكد فيها أن ما تحققه المؤسسة اليوم من سمعة عالمية وإنجازات طبية ما هو إلا ثمرة “غرس” هؤلاء الرواد الذين خدموا بصمت وعزيمة، مشدداً على أن التقاعد ليس نهاية المطاف بل هو انتقال لمرحلة جديدة من التأثير، حيث تبقى خبراتهم المتراكمة كنزاً وطنياً لا يُقدر بثمن ومرجعية تلهم الأجيال الجديدة في الانضباط والمهنية والرحمة ، من جانبهم عبّر المتقاعدون العسكريون عن سعادتهم البالغة بهذه اللفتة الكريمة التي تعكس مدى الاهتمام والرعاية التي يوليها جلالة القائد الأعلى والقيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي لرفقاء السلاح، مؤكدين بقاءهم على العهد جنداً أوفياء وسنداً قوياً لوطنهم. وقد شهدت الاحتفالات التي أقيمت في مدينة الحسين الطبية وجميع المستشفيات الطرفية جولات أطلعت المتقاعدين على التحديث والتطوير المستمر في الوحدات العسكرية والطبية، إيماناً بدورهم كشريك أصيل في مسيرة البناء. واختُتم الحفل بتوزيع الدروع التقديرية على عدد من المتقاعدين، لتبقى هذه اللحظات وساماً يزين صدور من أفنوا زهرة شبابهم في خدمة الإنسانية وحماية حياض الوطن.

