رمضان في الأردن والقدس.. خريطة إيمانية هاشمية تمزج بين وهج العلم وعطاء التكافل

adminT
2 Min Read

وكالة تليسكوب الإخبارية | عمان – لما شطاره

​تستعد المملكة الأردنية الهاشمية لإستقبال شهر رمضان المبارك بحزمة متكاملة من البرامج التي تمزج بين الروحانية الدينية والمسؤولية الاجتماعية، حيث كشفت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية عن خطتها الشاملة التي اطلع عليها مجلس الوزراء، واضعةً نصب عينيها تعزيز قيم التراحم وتكريس الدور العلمي والدعوي للمملكة، مع توجيه بوصلة الرعاية والاهتمام نحو المسجد الأقصى المبارك في القدس الشريف ، وتتصدر “المجالس العلمية الهاشمية” المشهد الثقافي تحت الرعاية الملكية السامية، لتشكل منارة فكرية تجتمع فيها نخبة من علماء الأمة كل يوم جمعة في مسجد الشهيد الملك المؤسس، حيث ستبحر نقاشات هذا العام في أصول التشريع الإسلامي، بدءاً من القرآن الكريم والسنة النبوية، وصولاً إلى الإجماع والقياس، لبيان مرونة الشريعة وأمانها من الضلال.

- Advertisement -

وفي ذات السياق الإيماني، تزهو المملكة بالمسابقة الهاشمية الدولية للذكور بمشاركة 60 دولة، وبالتوازي معها تبرز المسابقة المحلية للإناث، في احتفالية قرآنية كبرى تُتوج بتكريم الفائزين في الليالي المباركة من أواخر الشهر الفضيل عبر بث مباشر يصل لكل بيت أردني ، ​وعلى صعيد العطاء الميداني، يطلق صندوق الزكاة “ثورة بيضاء” من المبادرات الإنسانية، تشمل توزيع 12 ألف كوبون تسوق و40 ألف طرد تمويني، بالإضافة إلى تقديم العيديات النقدية للأيتام والأسر العفيفة، وترميم المنازل، وإطلاق مشاريع إنتاجية تهدف لتمكين المحتاجين، فضلاً عن اللفتة الإنسانية السنوية بسداد ديون الغارمات وإقامة موائد الإفطار للأيتام، ليكون رمضان شهراً يسوده التكافل الفعلي لا الشعارات ، أما في القدس المحتلة، فإن الرعاية الهاشمية تتجلى في استنفار دائرة أوقاف القدس لتأمين راحة عمار المسجد الأقصى؛ حيث أعدت برنامجاً شرعياً وإرشادياً مكثفاً، مع فتح المساجد للمبيت والاستراحة، وتجهيز البنية التحتية من مظلات وعيادات ميدانية وفرق طوارئ لخدمة المصلين في ليلة القدر وسائر الأيام. وفي قلب البلدة القديمة، تواصل “تكية خاصكي سلطان” دورها التاريخي بإطعام المئات من العائلات المقدسة، جنباً إلى جنب مع جهود لجنة زكاة القدس، ليظل المسجد الأقصى نابضاً بالحياة والإيمان تحت الوصاية الهاشمية التي تضع المقدسات وحراسها في قلب الأولوية.

Share This Article