وكالة تليسكوب الإخبارية | عمان – لما شطاره
شهدت أروقة مجلس النواب، اليوم الاثنين، اجتماعاً عاصفاً للجنة التوجيه الوطني والإعلام النيابية، برئاسة النائب الدكتور حسين العموش، وضع النقاط على الحروف في ملف “اتحاد المنتجين الأردنيين” المثير للجدل مؤخراً. الاجتماع الذي حضره وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، وفريق قانوني، جاء ليفكك شيفرة الإجراءات التي اتخذتها الوزارة تجاه الاتحاد، وسط مطالبات بإنصاف الفنان والمنتج الأردني.
العموش: الفنان “خط أحمر” والاتحاد مشروع وطني
افتتح النائب حسين العموش الجلسة بتأكيد حاسم على أن الفنان الأردني ليس مجرد “مؤدٍ”، بل هو صاحب رسالة وطنية سامية وعنصر أساسي في ترسيخ الهوية. وشدد العموش على أن اتحاد المنتجين يمثل “مشروعاً وطنياً” يجب الحفاظ على استقراره، شريطة أن يعمل تحت مظلة الأطر القانونية السليمة، وهو ما أيده عضوا اللجنة (محمد الرعود وأيمن ابوهنيه) بضرورة إيجاد بيئة تشريعية عادلة تحمي الصناعات الإبداعية.
رد الوزارة: “القانون سيد الموقف” ولا انحيازات
من جانبه، دافع وزير الثقافة مصطفى الرواشدة عن قرارات الوزارة، مؤكداً أنها تقف على مسافة واحدة من الجميع. وأوضح الرواشدة النقاط المفصلية التالية:
الانتخابات: النظام يلزم بإجراء الانتخابات قبل شهر أيار، والوزارة لم تصادق على النتائج الأخيرة بسبب مخالفات إجرائية.
عضوية الاتحاد: نفى الوزير بشكل قاطع “شائعات الفصل”، مؤكداً أنه لم يتم فصل أي عضو بشكل رسمي وقانوني.
الإنذارات: كشفت مديرة الشؤون القانونية هلا حدادين أن الوزارة وجهت 3 إنذارات رسمية للاتحاد قبل الشروع بالعملية الانتخابية لضمان قانونيتها.
وجهة نظر المنتجين: “لدينا ضوء أخضر”
في المقابل، لم يقف أعضاء اتحاد المنتجين موقف المتفرج، حيث أكدوا تمسكهم بنزاهة إجراءاتهم، مشيرين إلى مفاجأة تمثلت في أن “تأجيل الانتخابات” تم بموافقة رسمية من الوزير نفسه عبر كتاب موثق، مطالبين بتوضيح صريح حول أسباب ما وصفوه بـ “تجميد الاتحاد” الذي أربك عملهم.

