وكالة تليسكوب الإخبارية | بقلم لما شطاره
إن مفهوم “رمضان الأخضر” يتجاوز مجرد ترشيد الاستهلاك ليصل إلى عمق “الإحسان” الذي أمرنا به تجاه كل كبد رطبة، حيث يرتبط الحفاظ على البيئة وتقليل البلاستيك بشكل وثيق بحماية الكائنات الحية التي تشاركنا هذا الكوكب. فعندما نقرر تقليل استخدام الأكياس والعلب البلاستيكية في توزيع وجبات الإفطار أو في العزومات، فنحن نساهم بشكل مباشر في حماية الحيوانات والطيور من خطر الاختناق أو التسمم بمخلفات البلاستيك التي غالباً ما تنتهي في مجاري المياه أو في الطبيعة. إن الرحمة التي نستشعرها في صيامنا يجب أن تمتد لتشمل القطط والكلاب الضالة والطيور التي تعاني من شدة الحرارة أو نقص الغذاء؛ فيمكن استثمار فائض الطعام من العزومات بطريقة “خضراء” عبر وضع بقايا الطعام الصالحة في أوانٍ فخارية أو معدنية نظيفة مخصصة للحيوانات في زوايا الظل، بدلاً من رميها في أكياس بلاستيكية مغلقة تصعب وصولهم إليها وتلوث بيئتهم ، إن مفهوم “رمضان الأخضر” يتجاوز مجرد ترشيد الاستهلاك ليصل إلى عمق “الإحسان” الذي أمرنا به تجاه كل كبد رطبة، حيث يرتبط الحفاظ على البيئة وتقليل البلاستيك بشكل وثيق بحماية الكائنات الحية التي تشاركنا هذا الكوكب. فعندما نقرر تقليل استخدام الأكياس والعلب البلاستيكية في توزيع وجبات الإفطار أو في العزومات، فنحن نساهم بشكل مباشر في حماية الحيوانات والطيور من خطر الاختناق أو التسمم بمخلفات البلاستيك التي غالباً ما تنتهي في مجاري المياه أو في الطبيعة. إن الرحمة التي نستشعرها في صيامنا يجب أن تمتد لتشمل القطط والكلاب الضالة والطيور التي تعاني من شدة الحرارة أو نقص الغذاء؛ فيمكن استثمار فائض الطعام من العزومات بطريقة “خضراء” عبر وضع بقايا الطعام الصالحة في أوانٍ فخارية أو معدنية نظيفة مخصصة للحيوانات في زوايا الظل، بدلاً من رميها في أكياس بلاستيكية مغلقة تصعب وصولهم إليها وتلوث بيئتهم.
كما أن توفير “سقيا الماء” للحيوانات والطيور بالقرب من المساجد أو في شرفات المنازل باستخدام أوانٍ زجاجية أو حجرية دائمة، بدلاً من الأكواب البلاستيكية التي تتطاير وتتحول لسموم بيئية، يجسد أرقى صور العبادة الصديقة للبيئة. إن رمي البلاستيك بشكل عشوائي بعد صلوات التراويح أو الإفطارات الجماعية يؤدي إلى تدمير الموائل الطبيعية وتشريد الكائنات الصغيرة، لذا فإن الالتزام ببيئة نظيفة هو في حقيقته حماية لأرواح لا تستطيع الشكوى. إن تبني “اللا بلاستيك” في رمضان يعني خلق مساحة آمنة للحيوانات للعيش دون تهديد المخلفات البشرية، وهو ما ينسجم مع الروح الرمضانية التي تدعو للرفق واللين. هكذا يصبح الصيام مدرسة لتهذيب النفس وحماية الأرض وسكانها من غير البشر، محولين كل فعل بسيط، مثل استبدال مشمع السفرة البلاستيكي بآخر قماشي، إلى مساهمة في دورة حياة طبيعية متوازنة تحترم حق الحيوان في بيئة نظيفة، وتجعل من “رمضان الأخضر” عبادة شاملة تفيض خيراً على الإنسان والحيوان والطبيعة على حد سواء.
كما أن توفير “سقيا الماء” للحيوانات والطيور بالقرب من المساجد أو في شرفات المنازل باستخدام أوانٍ زجاجية أو حجرية دائمة، بدلاً من الأكواب البلاستيكية التي تتطاير وتتحول لسموم بيئية، يجسد أرقى صور العبادة الصديقة للبيئة. إن رمي البلاستيك بشكل عشوائي بعد صلوات التراويح أو الإفطارات الجماعية يؤدي إلى تدمير الموائل الطبيعية وتشريد الكائنات الصغيرة، لذا فإن الالتزام ببيئة نظيفة هو في حقيقته حماية لأرواح لا تستطيع الشكوى. إن تبني “اللا بلاستيك” في رمضان يعني خلق مساحة آمنة للحيوانات للعيش دون تهديد المخلفات البشرية، وهو ما ينسجم مع الروح الرمضانية التي تدعو للرفق واللين. هكذا يصبح الصيام مدرسة لتهذيب النفس وحماية الأرض وسكانها من غير البشر، محولين كل فعل بسيط، مثل استبدال مشمع السفرة البلاستيكي بآخر قماشي، إلى مساهمة في دورة حياة طبيعية متوازنة تحترم حق الحيوان في بيئة نظيفة، وتجعل من “رمضان الأخضر” عبادة شاملة تفيض خيراً على الإنسان والحيوان والطبيعة على حد سواء.

