وكالة تليسكوب الاخبارية
في مشهدٍ يعكس أسمى معاني المسؤولية المجتمعية والروح الوطنية، نفّذت قائمة النشامى بالتعاون مع نادي أبناء الثورة العربية الكبرى في الجامعة الأردنية، سلسلة من المبادرات والفعاليات الرمضانية التي استهدفت طلبة الجامعة والأطفال الأيتام، مؤكدةً على الدور الريادي للشباب الجامعي في خدمة المجتمع.
*موائد افطار لطلبة الجامعة وسكنات الطالبات*
وعلى مدار ثلاثة أيام متتالية، أقام النادي والقائمة موائد إفطار رمضانية لطلبة الجامعة الأردنية، وسط أجواء أخوية دافئة. وقد خُصص جزء كبير من هذه الجهود لإقامة إفطارات للطالبات المقيمات في سكنات الجامعة، اللواتي عبّرن عن تقديرهن لهذه اللفتة التي أضفت أجواءً عائلية خففت من وطأة الغربة عن ذويهن في الشهر الفضيل.
وقد تضافرت جهود المتطوعين من “النشامى” وإدارة النادي في تنظيم هذه الموائد واستقبال الطالبات والطلبة بروح الفريق الواحد، في صورة مشرّفة تعكس الانتماء والعمل الجماعي الحقيقي على أرض الواقع.
*إفطار “بسمة يتيم”: 100 متطوع في خدمة 200 طفل*
وفي سياق متصل، نظّمت قائمة النشامى إفطاراً خيرياً استهدف 200 طفل يتيم، بمشاركة فاعلة من 100 متطوع من طلبة الجامعة. ولم تقتصر الفعالية على وجبة الإفطار فحسب، بل شملت برنامجاً ترفيهياً متكاملاً تخلله مسابقات وفقرات فنية وتوزيع للهدايا، مما رسم الابتسامة على وجوه الأطفال وأدخل البهجة إلى قلوبهم في ليلة رمضانية مفعمة بالمودة.
رسالة العطاء والاستدامة
وأكد القائمون على هذه الفعاليات أن هذه التحركات تأتي انطلاقاً من الإيمان العميق بدور العمل الطلابي في تعزيز قيم التراحم وتجذير ثقافة التطوع. وأشاروا إلى أن نجاح هذه المبادرات يعود لروح التكاتف بين “نشامى” القائمة وإدارة النادي، مشددين على أن هذه الأنشطة هي بداية لسلسلة من المبادرات الهادفة التي تسعى لخدمة طلبة الجامعة والمجتمع المحلي على حد سواء.
تأتي هذه المبادرات لتؤكد مجدداً أن الجامعة الأردنية، عبر طلبتها وأنديتها، تظل منارةً ليس فقط للعلم، بل للعمل الإنساني الذي يجسد أسمى قيم التكافل الاجتماعي في وطن العطاء.




