وكالة تليسكوب الإخبارية | لما شطاره
تحت رعاية وزير الثقافة الأستاذ مصطفى الرواشدة، وبحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري ومحافظ الزرقاء الدكتور فراس أبوقاعود، شهدت الجامعة الهاشمية ندوة حوارية موسعة بعنوان “الزرقاء، مدينة الجند والعسكر ودورها في بناء السرديّة الأردنيّة”، ضمن برنامج “حوارات” المنبثق عن مشروع السردية الوطنية. وأكد وزير الثقافة في كلمته الافتتاحية أن هذا المشروع يأتي تجسيداً لرؤية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في توثيق التاريخ العريق للأردن وإبراز غناه الحضاري، مشدداً على أن الزرقاء ليست مجرد مركز عسكري، بل هي حاضرة ثقافية احتضنت المبدعين الذين دونوا ذاكرة المكان والإنسان، والتي نطمح لتحويلها إلى أعمال درامية وفنية تصل للأجيال بلغة العصر.”الزرقاء.. سيرة البواريد وذاكرة الوطن”: ندوة في “الهاشمية” تستحضر دور مدينة الجند في صياغة السردية الأردنية
تحت رعاية وزير الثقافة الأستاذ مصطفى الرواشدة، وبحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري ومحافظ الزرقاء الدكتور فراس أبوقاعود، شهدت الجامعة الهاشمية ندوة حوارية موسعة بعنوان “الزرقاء، مدينة الجند والعسكر ودورها في بناء السرديّة الأردنيّة”، ضمن برنامج “حوارات” المنبثق عن مشروع السردية الوطنية. وأكد وزير الثقافة في كلمته الافتتاحية أن هذا المشروع يأتي تجسيداً لرؤية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في توثيق التاريخ العريق للأردن وإبراز غناه الحضاري، مشدداً على أن الزرقاء ليست مجرد مركز عسكري، بل هي حاضرة ثقافية احتضنت المبدعين الذين دونوا ذاكرة المكان والإنسان، والتي نطمح لتحويلها إلى أعمال درامية وفنية تصل للأجيال بلغة العصر.
وخلال الندوة التي أدارها الأستاذ محمد المشايخ، استعرض الدكتور نضال العياصرة الرؤية الاستراتيجية لتحويل السرديات الجزئية إلى إطار وطني شامل يرسخ الهوية في المناهج والإعلام، بينما قدم الدكتور جورج طريف قراءة في العبقرية الجغرافية للأردن ودوره كصمام أمان واستقرار في المنطقة بفضل حكمة القيادة الهاشمية. من جهته، كشف الأستاذ الدكتور محمد وهيب عن الدور الريادي للجامعة الهاشمية في توثيق كنوز الزرقاء الأثرية عبر التاريخ، كونها محطة حيوية على طرق التجارة العالمية كطريق الإيلاف القرشي والمسار العُمري. واختتم الشيخ ضيف الله القلاب الحديث بتسليط الضوء على فرادة المجتمع الزرقاوي وتلاحمه، مؤكداً أن المدينة كانت وما زالت عرين “نشامى الجيش العربي” ومنطلق السرايا التي ذادت عن حياض فلسطين والقدس، لتظل الزرقاء الشاهد الأول على تشكيل نواة الدولة وبطولات حُماتها ، وخلال الندوة التي أدارها الأستاذ محمد المشايخ، استعرض الدكتور نضال العياصرة الرؤية الاستراتيجية لتحويل السرديات الجزئية إلى إطار وطني شامل يرسخ الهوية في المناهج والإعلام، بينما قدم الدكتور جورج طريف قراءة في العبقرية الجغرافية للأردن ودوره كصمام أمان واستقرار في المنطقة بفضل حكمة القيادة الهاشمية. من جهته، كشف الأستاذ الدكتور محمد وهيب عن الدور الريادي للجامعة الهاشمية في توثيق كنوز الزرقاء الأثرية عبر التاريخ، كونها محطة حيوية على طرق التجارة العالمية كطريق الإيلاف القرشي والمسار العُمري. واختتم الشيخ ضيف الله القلاب الحديث بتسليط الضوء على فرادة المجتمع الزرقاوي وتلاحمه، مؤكداً أن المدينة كانت وما زالت عرين “نشامى الجيش العربي” ومنطلق السرايا التي ذادت عن حياض فلسطين والقدس، لتظل الزرقاء الشاهد الأول على تشكيل نواة الدولة وبطولات حُماتها.

