كيف نواجه القلق ونحمي أنفسنا في زمن الحروب والمسيّرات؟

adminT
2 Min Read

​وكالة تليسكوب الإخبارية | لما شطاره

​في الآونة الأخيرة ، ومع التطورات المتسارعة التي نشهدها في منطقتنا عام 2026، أصبح مشهد “المسيرات” في سمائنا وأخبار الحروب في هواتفنا جزءاً من واقعنا الثقيل. قد نشعر أحياناً بالخوف أو العجز ، لكن الحقيقة أن الوعي هو أقوى سلاح نمتلكه اليوم ، ​إليكم خلاصة بسيطة لكيفية التعامل مع هذه الظروف بهدوء وحكمة: ​1. لا تجعلوا الأخبار تسرق سلامكم النفسي​نحن نعيش في عصر المعلومة السريعة، لكن ليست كل معلومة صحيحة. القلق يبدأ عندما نتابع الشائعات “والفيديوهات” المجهولة على مجموعات الواتساب.​نصيحتي لكم : اعتمدوا فقط على المصادر الرسمية. لا تتركوا شاشات الأخبار تعمل طوال اليوم في منازلكم؛ خصصوا وقتاً قصيراً لمعرفة المستجدات ثم عودوا لممارسة حياتكم مع عائلاتكم ​2. كيف نتصرف عند سماع صوت أو رؤية مسيّرة؟ ​المسيرات (الدرونز) أصبحت جزءاً من الحروب الحديثة، والتعامل معها يتطلب حذراً خاصاً : ​الابتعاد عن النوافذ : إذا سمعتم أصواتاً غير معتادة أو فعلت صافرات الإنذار، ادخلوا فوراً إلى أكثر غرفة محمية في المنزل وابعدوا الأطفال عن الزجاج.​إياكم والتجمهر : الفضول قد يكون قاتلاً. الذهاب لتصوير حطام مسيرة سقطت أو انفجار حدث هو خطر كبير؛ لأن الحطام قد يحتوي على مواد متفجرة لم تنفجر بعد.​التصوير والنشر: تذكروا أن تصوير مواقع السقوط ونشرها فوراً قد يخدم الجهات المعادية دون قصد منا، لذا كونوا مواطنين مسؤولين.​3. خطة الطوارئ “المنزلية الهادئة”​الاستعداد لا يعني الذعر، بل يعني الترتيب. من الجيد أن يكون لكل عائلة:​حقيبة صغيرة: تحتوي على الأوراق الرسمية، الأدوية الضرورية، وبعض المعلبات البسيطة ، ​شاحن احتياطي (Power Bank) : لإبقاء هواتفكم مشحونة في حال انقطاع الكهرباء.​تواصل مستمر: تأكدوا من وجود وسيلة تواصل مع الجيران والأقارب للاطمئنان على بعضكم البعض ، ​كلمة أخيرة من القلب​ الحروب تضج من حولنا ، لكن الأمل والهدوء هما ما يبقيان بيوتنا متماسكة. دعونا نعتني ببعضنا، نلتزم بالتعليمات الرسمية، ونحافظ على إيماننا بأن الأزمات ستمر بإذن الله.

- Advertisement -
Share This Article