الأقصى في مواجهة التغيير القسري.. صمتُ المآذن في ذروة رمضان

adminT
1 Min Read

وكالة تليسكوب | لما شطاره

​يدخل المسجد الأقصى المبارك يومه الحادي عشر من الإغلاق التام تحت وطأة إجراءات أمنية مشددة تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي، متذرعةً بالتوترات العسكرية مع إيران، في خطوة تمثل سابقة تاريخية لم يشهدها الحرم القدسي منذ احتلال المدينة عام 1967. هذا التغيير المفاجئ في واقع المسجد لم يقتصر على منع المصلين من أداء شعائرهم وحرمانهم من صلاتي التراويح والاعتكاف في أقدس ليالي شهر رمضان، بل كشف عن ملامح مسار سياسي وأيديولوجي يتجاوز البعد الأمني المؤقت. وترى محافظة القدس أن هذا الإغلاق الممنهج يمثل استثماراً سياسياً لمنظمات “الهيكل” المتطرفة، التي وجدت في ظروف الحرب فرصة لفرض واقع جديد يهدف إلى تصفية الوجود الإسلامي في المسجد وتقسيمه مكانياً وزمانياً. وباتت الدعوات التحريضية التي يقودها “معهد الهيكل” تشير بوضوح إلى رغبة في استدامة هذا الإغلاق حتى نهاية الأعياد، مستغلةً ذرائع واهية حول غياب الملاجئ الآمنة، وهو ما يحول العبادة إلى مكسب استراتيجي للمستوطنين وتغيير جذري للوضع الديني والتاريخي والقانوني القائم في الحرم الشريف، وسط تحذيرات من أن الصمت الحالي قد يؤسس لمرحلة جديدة من التهويد المطلق لقلب القدس النابض.

- Advertisement -
Share This Article