​”غمزة” لأسامة جبور.. أول كليب عربي يطوع الذكاء الاصطناعي لصياغة الإحساس بتوقيع المخرج ناصر عبدالحفيظ

adminT
2 Min Read

وكالة تليسكوب الإخبارية | لما شطاره

في سابقة فنية تمزج بين عراقة الطرب وأحدث ثورات التكنولوجيا، أعلن المخرج المصري ناصر عبدالحفيظ عن انطلاق العمل على كليب “غمزة”، الذي يجمع نجم الأردن المطرب أسامة جبور مع تقنيات الذكاء الاصطناعي في تجربة بصرية سينمائية غير مسبوقة. ويرتكز المشروع على مفهوم إخراجي حديث يُعرف بـ”الملاحة البصرية” (Navigation)، حيث تتحول ذبذبات حنجرة جبور الذهبية وطبقات صوته الجبلية إلى محرك أساسي لصناعة المشهد، ليكون الصوت هو القائد الفعلي للصورة والكادر لحظة بلحظة.

- Advertisement -

​وتستثمر الرؤية الإخراجية الخلفية المهنية للفنان أسامة جبور كمدرب جوي محترف، لتنقل المشاهد في رحلة بين السحب وداخل مقصورات الطائرات، حيث يتسع الأفق البصري مع ارتفاع الإحساس الغنائي، بينما تضفي الفنانة “ميريت” بملامحها الشرقية الهادئة وحضورها الزيتوني لمسة من السكون والعمق الإنساني أمام قوة الصوت الجبلي. وتتنقل “الملاحة البصرية” في الكليب عبر محطات متنوعة تشمل المطار كرمز لانطلاق العاطفة، وعرض البحر حيث تتماهى الأمواج مع اللحن، وصولاً إلى الطرق الجبلية التي تجسد الحرية والديناميكية، مع دقة متناهية في تصميم الضوء وحركة الأقمشة وانعكاسات الطبيعة.

​ولا تقتصر أهمية “غمزة” على البعد الفني فحسب، بل تمتد لتضع تعريفاً جديداً للعملية الإنتاجية؛ إذ نجح المخرج ناصر عبدالحفيظ في توظيف الذكاء الاصطناعي كأداة إبداعية ضاعفت من الخيال البصري وقلصت التعقيدات اللوجستية الضخمة التي كانت تتطلبها مثل هذه المشاهد سابقاً. وبهذا التحول، أصبحت الضخامة الفنية رهينة الفكرة والابتكار لا التكلفة المادية، ليقدم الثنائي جبور وعبدالحفيظ عملاً عربياً يستشرف المستقبل، مؤكدين أن التكنولوجيا في “غمزة” ليست بديلاً عن الروح البشرية، بل هي المرآة التي تكشف عمق الإحساس وتضاعف تأثيره في وجدان المشاهد.

Share This Article