الكرامة والمجد كرامة الأرض والإنسان

adminT
2 Min Read

وكالة تليسكوب الإخبارية | المستشار عبد الناصر صبري نصّار

في الحادي والعشرين من شهر آذار من كل عام، يقف الأردن وبكل فخر واعتزاز قيادة وشعبا وجيشا، وقفة إجلال واكبار أمام ذكرى معركة الكرامة الخالدة، وصفها ملحمة تاريخية متميزة للجيش العربي الأردني، الذي سطر ورفاقه الأبطال، أروع ملاحم شجاعة تحطيم أسطورة الجيش الذي لا بقهر ، والتي لم تكن مجرد نزهة كما رددها كبار الساسة والعسكريين الإسرائيليين، بل كانت محطة فارقة في تاريخنا المعاصر ،والتي أثبت فيها سواعد وزنود جنودنا البواسل في الجيش العربي الأردني الهاشمي، أن إرادة الحق تنكسر أمام غطرسة القوة حين حاول الجيش الإسرائيلي إختراق حدودنا ظانا أن أرضنا مستباحة لكن وجد سياجا منيعا وعصيا على المعتدين بعزيمة لا تلين سطرها جنودنا الأبطال ورفاقهم المناضلين الفلسطينبين والعرب، بدماءهم التي إختلطت معا، دروسا في التضحية والفداء في ساحات الحروب في ميادين الشرف والرجولة فبقي قلعة وصمود منيعة قوية وصلبة، والتي دحرت الألة العسكرية يجرون أذيال الخيبة والتقهقر والخسارة، أعادت الثقة للأمة العربية، وأثبتت أن الإرادة والعقيدة هي طريق النصر على كل من يعتدي على أرض أي دولة وسلامة مواطنيها.
وختاما، لا يغيب عن أذهاننا أن هذه المعركة قد أعادت الثقة للإنسان الأردني والعربي على حد سواء، وأن النصر ممكن وأن الأوطان تحمى بالصبر والثبات على الشدائد والملمات والتشبث بالأرض مهما كانت الظروف والأحوال، خاصة في ظل الأحداث المتسارعة في المنطقة الذي يحتم مواجهته بشتى الطرق ودون تردد ، وستظل معركة الكرامة اوسمة فخر على صدورنا، وعهدا دائما بأن يبقى الأردن عزيزا آمنا مطمئنا وعصيا على كل من يعتدي على أرض الأردن وسماءه المقدس وسيادته وهويته الوطنية، ليبقى منيعا وعصيا على المعتدين بعزيمة أبنائه يدا واحدة من خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة الفذة على رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني أدام الله مجده ونصره.
رحم الله شهداءنا الأبرار شهداء الواجب
وحفظ الله هذا الحمى العربي الأردني الهاشمي وبارك في وطننا الغالي.

- Advertisement -

Share This Article