وكالة تليسكوب الإخبارية
دعا مجلس عشائر الطفيلة جلالته الملك عبدالله الثاني بتوجيه الجهات الرسمية كافة لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بضبط الخطاب العام ومنع أي ممارسات أو دعوات قد تخرج عن الأطر القانونية وتؤثر على السلم المجتمعي ، وأكد المجلس في بيان أصدره اليوم بضرورة منع أي نائب أو أي جهة أو شخص من مخاطبة الشارع أو الدعوة إلى تجمعات أو مسيرات خارج الإطار الرسمي .
نص البيان
بيان صادر عن مجلس عشائر الطفيلة
بسم الله الرحمن الرحيم
في ظل الظروف الدقيقة والحساسة التي تمر بها المنطقة وما يحيط بوطننا العزيز من تحديات تستوجب أعلى درجات الوعي والمسؤولية يؤكد مجلس عشائر الطفيلة وقوفه المطلق خلف القيادة الهاشمية الحكيمة ودعمه الكامل لكافة الجهود الرامية إلى حفظ أمن الأردن واستقراره.
وانطلاقاً من واجبنا الوطني وحرصنا على صون الجبهة الداخلية فإننا نطالب جلالته بالتدخل المباشر وتوجيه الجهات الرسمية المختصة وعلى رأسها رئاسة الوزراء ووزارة الداخلية الأردنية ودائرة المخابرات العامة ومديرية الأمن العام وكافة الأجهزة الأمنية والعسكرية لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بضبط الخطاب العام ومنع أي ممارسات أو دعوات قد تخرج عن الأطر القانونية وتؤثر على السلم المجتمعي.
كما يؤكد المجلس على ضرورة منع أي نائب أو أي جهة أو شخص من مخاطبة الشارع أو الدعوة إلى تجمعات أو مسيرات خارج الإطار الرسمي وحصر التصريحات المتعلقة بالشأن الأمني والعسكري بالناطقين الرسميين وعلى رأسهم الناطق باسم القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي حفاظاً على دقة المعلومة ومنع الإشاعة والتهويل.
ويشدد مجلس عشائر الطفيلة على أن الدور الدستوري لأعضاء مجلس النواب الأردني يتمثل في ممارسة مهامهم تحت قبة البرلمان من خلال التشريع والرقابة ومساءلة الحكومة وخدمة المواطنين بعيداً عن أي ممارسات أو تصريحات قد تخرج عن هذا الإطار.
كما يدعو المجلس وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والالتزام بالمصداقية واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والابتعاد عن نشر الشائعات أو التحريض حفاظاً على وحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية.
وإذ نثمّن عالياً جهود نشامى القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي ومديرية الأمن العام الأردنية وكافة الأجهزة الأمنية الذين يسهرون على حماية الوطن فإننا نؤكد أننا سنبقى صفاً واحداً خلف قيادتنا وأجهزتنا الأمنية في مواجهة كل ما يهدد أمن الأردن واستقراره.
حمى الله الأردن قيادةً وشعباً وأدام عليه نعمة الأمن والأمان وجنّبه الفتن ما ظهر منها وما بطن.

