الكشف عن تفاصيل مهمّة حول جلسة شورى “العمل الإسلامي” لتعديل اسمه .

dawoud
2 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية

كشف عضو مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي، معاذ الخوالدة، تفاصيل قرار مجلس الشورى المتعلق بتعديل اسم الحزب، مؤكدًا أن الجلسة الأخيرة شكّلت محطة تنظيمية وسياسية مهمة على صعيدي الشكل والمضمون.

وأوضح الخوالدة أن جلسة مجلس الشورى شهدت مشاركة (54) عضوًا في عملية التصويت، صوّت منهم (51) لصالح المقترح، فيما امتنع ثلاثة أعضاء، وهو ما يعكس – وفق تعبيره – درجة عالية من التوافق داخل المجلس، تقترب من إجماع الحاضرين، وتؤشر إلى نضج في إدارة الاختلاف ضمن الأطر المؤسسية.

وأشار إلى أن النقاشات التي سبقت اتخاذ القرار اتسمت بالهدوء والمسؤولية والعمق، دون انزلاق إلى استقطاب حاد أو انقسام، لافتًا إلى أن غالبية الأعضاء كانوا على دراية عميقة بالسياقات المحيطة بمقترح التعديل، بما في ذلك الأبعاد السياسية التي تقف خلف “القفّاز” القانوني الذي أُلبس لطلب التعديل.

وبيّن الخوالدة أن هناك إدراكًا جمعيًا داخل المجلس بأن الاسم، رغم أهميته الرمزية، لا يشكّل الركيزة الأساسية لوزن الحزب وتأثيره، مشددًا على أن الحضور الحقيقي للحزب يستند إلى نهجه الفكري ومشروعه السياسي، وإلى ما راكمه من تجربة تنظيمية وفكرية تقوم على مرجعية إسلامية وطنية تتسم بالاعتدال والواقعية، وتستند إلى تاريخ عريق وسجل ممتد من العمل العام الوطني الراشد والمسؤول.

وأكد أن القرار في محصلته يهدف إلى تعزيز قدرة الحزب على الحركة ضمن هوامش الواقع السياسي القائم، دون المساس بجوهر مشروعه وهويته وفكره السياسي.

وكان مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي قرر الموافقة على تغيير اسم الحزب والتنسيب بذلك للمؤتمر العام مع تفويض المكتب التنفيذي ولجنة التعديلات بمتابعة ذلك واختيار الاسم البديل، حيث جاء التصويت على ذلك بالأغلبية المطلقة لأعضاء المجلس ضمن مناقشة التعديلات المطلوبة على النظام الأساسي والنظر في الإخطار الخطي الذي تقدمت به الهيئة المستقلة للحزب ومدته ٦٠ يوما تطالب فيه بتعديل الاسم.

وكالات

Share This Article