حماية المستهلك.. الوجه الآخر للمخزون الاستراتيجي

dawoud
2 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية

ربما لا يوجد مواطن أردني لم يسمع بالجمعية الوطنية لحماية المستهلك هذه الجمعية العريقة التي قارب عمرها على الاربعين عاما في خدمة الوطن والمواطن، وكان لها اسهامات في تشكيل جمعيات واتحادات المستهلك في الدول العربية الشقيقة

- Advertisement -

وقد تشرفت بمعية زميلتي نور أبو غوش بمقابلة د محمد عبيدات رئيس الجمعية الاستاذ الدكتور في سلوك وحماية المستهلك، وزميلنا سعادة د حسين العموش، رئيس لجنة الاعلام والتوجيه الوطني، وعضو الجمعية العريق والناطق باسمها سابقا، ومدير الجمعية الاستاذ ماهر حجات، وقد اطلعنا على دور الجمعية في نشر الوعي الاستهلاكي، واقرار وتدريس مساقات سلوك المستهلك في الجامعات، والحملات المتعدده التي اطلقتها لحماية المستهلك، ومتابعة ومراقبة الأسعار في الأسواق، والتواصل مع المواطنين والمسؤولين ونشر ثقافة ترشيد الاستهلاك والاستهلاك العقلاني كنمط حياة دائم وسلوك إلزامي في حالات الطوارىء، ودورها في اقرار قانون حماية المستهلك، واستمعنا الى قصص النجاح في حملات تغيير السلوك الاستهلاكي والمقاطعة عند رفع الأسعار والتحول الى البدائل الممكنة والأرخص سعرا

الجمعية على تواصل دائم مع قنوات الصحافة والاعلام للقيام بدورها في تمثيل المجتمع وحقوق المستهلكين على مدار العام وفي المواسم الاستهلاكيه وفي أزمات العرض والطلب والبيع والشراء، وعملها مهني يعتمد على مصداقية المعلومة وشفافية النشر والاعلام، كما لديها موقع على الفيس بوك وتستقبل رسائل المواطنين ومكالماتهم

ولكن هذه الجمعية الرائدة وذات الأثر والبصمة تفتقر الى الدعم الحكومي، ككثير من قطاعات المجتمع المدني، الذي يمكنها من توسيع عملها الى المحافظات ونشر الوعي المجتمعي وتغيير الذهنية الاستهلاكيه

ان دعم الجمعية الوطنية لحماية المستهلك وغيرها من منظمات المجتمع المدني الوطنية يقلل الكلفة على الحكومة في كثير من المحطات والأزمات ويقلل المشاكل الاقتصادية والاجتماعيه، ولذا فدعمها حاجة واولوية وليس ترفا

في نهاية لقائنا قلت للدكتور محمد كانت جدتي تقول “كل شي بده تدبير حتى المي في البير” ضحك ولسان حاله يقول: التدبير ممكن ولكن المدبرين قلة

Share This Article