“القسام” : اسرائيل تعطل الاتفاق في غزة ولن نسلم السلاح ..

dawoud
4 Min Read

وكالة تليسكوب الاخبارية
الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، اليوم الأحد، أن العالم “أمام عدوان عسكري مسلح وبلطجة سافرة تمزق ميثاق الأمم المتحدة بالقذائف والصواريخ”، مشيرًا إلى أن العدو يوسع عدوانه وينشر الدمار في المنطقة بأسرها.
وأضاف أبو عبيدة، في كلمة مصوّرة أن “توحش العدو لم يتم إشباعه بمجازر غزة وقصف لبنان واليمن واستهداف دولة قطر”، مؤكدًا أن “العدو بدأ عدوانًا على لبنان مهد له بالخروقات على مدار 15 شهرًا”.


واعتبر أن “العالم لا يرى الكيان المؤقت اليوم إلا عاملاً توتيريًا يقتات على إذكاء الحروب”، مشددًا على أن “العالم صاحب المكيال المزدوج لا يصمّ صوته إلا في مطالبة الفلسطينيين بالمزيد من التنازلات”، وأنه “يتجاهل تحويل ما سمي الخط الأصفر لمصيدة موت للأبرياء”.
وتطرق إلى قرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين واصفًا إياه بأنه “وصمة عار على جبين كل المتخاذلين والصامتين”، محذرًا من أن “ما يحاول العدو تمريره اليوم على المقاومة الفلسطينية عبر أشقائنا الوسطاء أمر بالغ الخطورة”.
وأكد أن “الطرف الفلسطيني أدى ما عليه بكل أمانة ومسؤولية احترامًا لجهود الوسطاء وسحبًا للذريعة من يد الاحتلال”، مشددًا على أن “المطلوب من أشقائنا الضغط على الكيان لاستكمال التزامه بالمرحلة الأولى قبل الحديث عن المرحلة الثانية”.
وأشار إلى أن “العدو هو من يعطل الاتفاق والمطلوب وضع الإدارة الأمريكية المنحازة أمام مسؤولياتها”، مؤكدًا أن “المساس بالأقصى والأسرى لن يمر مرور الكرام مهما كلف شعبنا من ثمن”.
ودعا أبو عبيدة “شعبنا في الضفة والقدس والداخل المحتل للزحف نحو المسجد الأقصى”، و”جماهير الأمة والعالم إلى التظاهر دفاعًا عن المسجد الأقصى والأسرى الفلسطينيين”، محذرًا العدو من أن “المساس بالأقصى لن يمر مرور الكرام مهما كلف شعبنا من ثمن”.
ورفض ابو عبيدة فكرة تسليم سلاح المقاومة محملا الاحتلال كافة المسؤولية عن تعطيل الاتفاق .
كما أدان “جرائم العدو البشعة بحق أشقائنا في إيران كمجزرة مدرسة ميناب”، واصفًا إياها بأنها “تذكر العالم بجرائم الإبادة في غزة”، ونعا “شهداء إيران الأبرار وقادتها الكبار وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي”.
وقال أبو عبيدة، إن “الضربات القوية التي ينفذها الحرس الثوري تأتي ردًا على العدوان الصهيو-أمريكي على إيران”، مؤكدًا أن “ضربات مجاهدي إيران ولبنان واليمن امتداد لطوفان الأقصى الذي أطلقت غزة شراراته”.
ووصف أبو عبيدة “العدوان الهمجي على لبنان بأنه جريمة مكتملة الأركان في سياق العدوان على أمتنا وقواها الحية”، معلنًا “وقوفنا إلى جانب لبنان وشعبه ومقاومته”، ومؤكدًا ثقته بـ “عزم وبأس مقاتلي حزب الله الذين كبدوا العدو الصهيوني خسائر كبيرة ومهينة”.
وحثّ المقاومين اللبنانيين على أن “يجعلوا من الالتحام مع العدو فرصة حقيقية لأسر جنود صهاينة”، مؤكدًا أن “الحملات الصهيونية المسعورة على دول وشعوب أمتنا إيذان بقرب تهاوي العدو وسقوطه”، وأن “هذا العدوان لن يحقق نتائجه، ووهم التطبيع الذي يسعون إليه محكوم عليه بالفشل”.
وأضاف أن “المنطقة لن يحكمها إلا أبناؤها، وخيراتها وثرواتها حق أصيل لهم وحدهم”، وأن “إسرائيل الكبرى لن يكون لها وجود إلا في أوهام الطارئين التائهين المغضوب عليهم”.
وحذر من أن “الصلف الصهيو-أمريكي يحاول تنفيذ مخططاته على أشلاء أطفالنا وأنقاض بلادنا”، مشددًا على ضرورة “عدم التشرذم والانشغال بالمعارك الجانبية في منطقتنا بينما يقومون بضرب مكامن قوة أمتنا الواحدة”.
ودعا أبناء الشعب الفلسطيني إلى “تنفيذ عمليات نوعية دفاعًا عن أسرهم”، موضحًا أن “الذي يمني نفسه بفرض فكر من وراء البحار على أمتنا لا يعرف أي إرث وحضارة وقوة تملكها الأمة”.

- Advertisement -
Share This Article