وكالة تليسكوب الإخبارية | لما شطاره
استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وفداً وزارياً سورياً رفيع المستوى يشارك في أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين البلدين، حيث شدد جلالته على الأهمية الاستراتيجية لتطوير آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري والأمني بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين الشقيقين.
واعتبر جلالته أن انعقاد هذا المجلس، الذي يغطي 20 قطاعاً حيوياً، يمثل ركيزة أساسية لدفع عجلة العمل المشترك نحو التنفيذ الفعلي للاتفاقيات، مؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة تعزيز التكامل العربي عبر مشاريع عابرة للحدود في قطاعات المياه، والنقل، والطاقة، لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
كما جدد جلالته موقف الأردن الراسخ في دعم أمن واستقرار وسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وذلك خلال اللقاء الذي حضره كبار المسؤولين من كلا الجانبين لبحث آليات تحويل التفاهمات إلى واقع ملموس يعكس عمق الروابط التاريخية والجغرافية بين عمان ودمشق.

