وكالة تليسكوب الاخبارية
اشتكى أصحاب المنشآت والمرافق السياحية في محافظة مادبا من تراجع ملحوظ في الحركة السياحية وضعف القوة الشرائية، ليس على مستوى المدينة فحسب، بل على مستوى المملكة بشكل عام، مرجعين ذلك إلى التوترات الإقليمية وتأثيرات الحرب على إيران، إضافة إلى توقف أو تقليص حركة الطيران المتجهة إلى منطقة الشرق الأوسط، حيث أوقفت العديد من شركات الطيران العالمية رحلاتها، ما انعكس سلباً على القطاع السياحي والاقتصاد المحلي.
وأشاروا إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج نتيجة زيادة أسعار المواد المرتبطة بعمليات التوريد، في ظل التحديات التي تواجه قطاع الشحن والملاحة والنقل، الأمر الذي زاد من الأعباء المالية على المنشآت السياحية.
وأضافوا أن الدعم الحكومي المقدم للقطاع السياحي، سواء من خلال ضريبة المبيعات أو عبر البنوك، لا يزال دون المستوى المطلوب، مؤكدين أن الإجراءات المعلنة لا تُنفذ بالشكل الفعلي، واصفين إياها بأنها “تسويف ومماطلة” ولا تلبي احتياجات القطاع في هذه المرحلة الصعبة.
وبيّنوا أن بعض المنشآت السياحية والفندقية اضطرت إلى تأخير صرف رواتب العاملين، فيما لجأت أخرى إلى إنهاء خدمات عدد من الموظفين، في ظل غياب الدعم المباشر من الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة السياحة.
وفيما يتعلق ببرنامج “أردنّا جنة”، اعتبر عدد من العاملين في القطاع أنه لم يعد حلاً كافياً لمعالجة التحديات الراهنة، واصفين إياه بأنه لا يحقق الأثر المرجو لدعم السياحة الداخلية أو إنعاش السوق، بحسب ما أفاد به أحد خبراء السياحة في مادبا، فضل عدم الكشف عن اسمه.

