الدكتور العبادي: لا يحق لجامعي الزكاة الأخذ منها تحت مسمى العاملين عليها إذا أعطتهم الدولة رواتب

dawoud
2 Min Read
  • الدكتور العبادي: الأصل أن المتسول لا يعطى
  • الدكتور العبادي: الرسول عليه الصلاة والسلام كان عندما يأتيه متسول يرده ولا يعطيه
  • الدكتور العبادي: العاملين في المكاتب لا يحق لهم الأخذ من أموال الزكاة تحت مسمى العاملين عليها

وكالة تليسكوب الاخبارية

أكد الدكتور محمد العبادي، المختص في أصول الفقه، أن الشريعة الإسلامية حددت ثمانية أصناف واضحة ومحددة حصراً لتلقي أموال الزكاة، من بينها صنف “العاملين عليها”.

- Advertisement -

وأوضح العبادي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عامر الرجوب في برنامج “بصوتك” عبر إذاعة “عين إف إم”، أن مصطلح “العاملين عليها” يُطلق تحديداً على الأشخاص المكلفين بجمع أموال الزكاة.

وشدد على أنه في حال تكفلت الدولة أو الجهة الرسمية بدفع رواتب هؤلاء العاملين، فإنه لا يجوز لهم الأخذ من حصيلة أموال الزكاة. كما فرّق العبادي بدقة بين الجامعين للأموال وبين العاملين في المكاتب والمؤسسات الخيرية بمختلف الوظائف الإدارية، مؤكداً أن الأخيرين لا يحق لهم اقتطاع أي حصة تحت مسمى “العاملين عليها”.

حكم المتسولين في ميزان الفقه

وفي ملف المتسولين، أشار الدكتور العبادي إلى أن الأصل في الشريعة هو عدم إعطاء المتسولين من أموال الزكاة، معتبراً أن الجهة المعنية بمتابعة شؤونهم وتأهيلهم هي وزارة التنمية الاجتماعية. ولفت إلى أنه في حال وجود أدنى شك في صدق حاجة المتسول، فإن إعطاءه يصبح غير جائز.

واستشهد العبادي بالسيرة النبوية الشريفة، مبيناً أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا جاءه متسول يرده، مستذكراً القصة الشهيرة للصحابي الذي جاء يسأل النبي، فرده النبي وأعطاه فأساً وأمره بالعمل والإنتاج ليعتمد على نفسه.

Share This Article