وكالة تليسكوب الإخبارية | لما شطاره
نفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عبر سفارتها في سول اليوم الخميس، ضلوع قواتها المسلحة في الانفجار الذي استهدف سفينة الشحن الكورية الجنوبية “إتش إم إم مارو” في مضيق هرمز مطلع الأسبوع الحالي، واصفةً المزاعم المحيطة بالحادثة بأنها عارية عن الصحة. ويأتي هذا النفي رداً على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي اتهم فيها طهران بإطلاق النار على السفينة، داعياً كوريا الجنوبية للانضمام إلى العمليات العسكرية الأميركية الرامية لتأمين الممر المائي. وفي بيانها الرسمي، شددت طهران على أن المضيق يمثل جزءاً أصيلاً من جغرافيتها الدفاعية، خاصة في ظل التصعيد العسكري الأخير مع الولايات المتحدة وإسرائيل، موجهةً رسالة تحذيرية مفادها أن المرور الآمن يتطلب الامتثال الكامل للقواعد الإيرانية المعلنة، وأن أي تجاهل للواقع التشغيلي قد يؤدي إلى “حوادث غير مقصودة” تتحمل مسؤوليتها الأطراف التي لا تلتزم بتلك الاعتبارات. وفي سياق متصل، شهد الموقف الكوري الجنوبي تحولاً ديبلوماسياً؛ فبينما كانت سيول تراجع موقفها بشأن الانضمام للتحالف الأميركي عقب الحادثة، أشار مستشار الأمن القومي، وي سونغ لاك، إلى أن تعليق “مشروع الحرية” جعل هذا الانضمام غير ضروري في الوقت الراهن، مما يعكس حالة الترقب الدولي لمستقبل أمن الملاحة في أحد أكثر الممرات المائية حيوية في العالم.

