​في ذكرى رحيله: الشاذلي القليبي.. المفكر والوزير الذي قاد جامعة الدول العربية بحكمة واقتدار

Lama Shatara
3 Min Read

تونس – وكالة تليسكوب الإخبارية | متابعة الحبيب بنصالح

ذكري المفكر و الاديب والوزير التونسي و أمين عام جامعة الدول العربية الشاذلي القليبي
توفي في 13 ماي من سنة : 2020 – الشاذلي القليبي، سياسي وأكاديمي تونسي – وهو من مواليد 6 سبتمبر 1925، (95 سنة)

- Advertisement -
  • حصل على الإجازة ثم التبريز في اللغة والآداب العربية، وتفرغ للتدريس، إلا أن تفرغه لم يدم أكثر من عام واحد، إذ سرعان ما عُين مديرًا للإذاعة الوطنية سنة 1958.
  • شغل الشاذلي القليبي منصب أمين جامعة الدول العربية بين 1979 و1990، عندما كان مقرها تونس بعد اتفاقية كامب ديفيد، واستقال خلال الحشد الأمريكي على العراق (1990-1991) قبيل حرب الخليج الثانية لاعتراضه على الحرب على العراق.
  • كانت عشريته حافلة بالأحداث العربية والقضايا الإقليمية، فكان دومًا ينادي من منبره بأن يُفعّل العرب بإرادتهم مؤسسات العمل العربي المشترك.
  • من أبرز هذه الأحداث في عهده : تكوين لجان لتنقية الأجواء العربية، بحث الوضع في القرن الافريقي وجنوب افريقيا، دعم التعاون العربي الأفريقي، إدانة الإرهاب الدولي وفي مقدمته الإرهاب الصهيو ني داخل الأراضي العربية المحتلة وخارجها، السعي لتحقيق الأمن القومي العربي، تنقية العلاقات العربية، المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط، المقاطعة العربية لإسرا ئيل، دعم الانتفاضة الفلسطينية، والمساهمة في قيام الجمهورية اليمنية الموحدة.
  • أسس الشاذلي القليبي وزارة الثقافة وتولى شؤونها وشؤون وزارة الإعلام من عام 1961 إلى 1979 تخللها توليه منصب مدير ديوان رئيس الجمهورية. كما شارك في تحرير معظم الصحف والمجلات الوطنية، ونشر العديد من المقالات السياسية والبحوث، وألقى الكثير من المحاضرات الأدبية.
  • ساهم في رسم ملامح السياسة الثقافية التونسية منذ الاستقلال، وقد تميز بثقافته العربية العميقة وانفتاحه على الثقافات الأخرى، وكان يعتبر الفعل الثقافي أداة مهمة في التحرر الحضاري، ويرى الثقافة ضمانا للحيوية والتجدد في المجتمعات، والمحدد لفعالية الشعوب والأفراد، وليست مجرد واجهة أو زينة للاستعراض.
  • من مؤلفاته “العرب أمام قضية فلسطين” و”من قضايا الدين والعصر”. وكانت له آراء صريحة ومتحررة في كل المشاكل التي تجابه المجتمع العربي، كالعلاقة بين العروبة والإسلام، قضية المرأة العربية، النفط، النظام الاقتصادي العالمي الجديد، والحوار العربي الأوروبي الافريقي.
  • حمل وسامي الجمهورية والاستقلال وعددا كبيرا من الأوسمة العربية والأجنبية. كما كان عضواً بمجمع اللغة العربية في القاهرة منذ فيفري 1970.
  • حتى لا ننسى، يبقى الشاذلي القليبي أحد أبرز الوجوه الفكرية والسياسية في تونس والعالم العربي، جمع بين الثقافة والدبلوماسية، وترك أثرل واضحا في مسيرة العمل العربي والثقافي خلال النصف الثاني من القرن العشرين.
    أسامة الراعي
Share This Article