مسيرة حافلة لإطار سياحي تونسي

Lama Shatara
4 Min Read

وكالة تليسكوب الإخبارية

سنة 1991 كان إلتحاقي بصفة رسمية بالديوان الوطني التونسي للسياحة وبالتحديد بالمدرسة السياحية بجربة التابعة لإدارة تكوين الإطارات بالديوان المذكور بعد أن كنت خضت مناظرة إنتداب في اللغة الألمانية والكفايات البيداغوجية تحت إشراف كل من السيد توفيق بلّاغة، رئيس دائرة بالإدارة المذكورة، رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه والمتفقد المركزي للغة الألمانية بوزارة التربية والديوان الوطني التونسي للسياحة السيد لوتس جازاه الله عني كل خير.
وقد مكنتني نتائجي حينها من أسبقية الإختيار فآخترت جزيرة الأحلام جربة دون أن يكون لي بها سابق دراية كبيرة…ولكني آخترت تجربة البحر والجزر… وانطلقت الرحلة المهنية والتي كللت بالنجاح والحمد لله دون تفصيل لأن هذه الرحلة المهنية ستكون موضوع مؤلف بإذن الله.
وفي سنة 1994 إلتحقت بالأكادمية العسكرية بفندق الجديد لأداء واجب الخدمة الوطنية وقد تحصلت على رتبة ملازم إحتياط قبل العودة للتدريس من جديد بنفس الموقع.
وفي شهر ماي من سنة 2000 اسست الجمعية الثقافية لمتكلمي اللغة الألمانية بجربة DKD
والتي لا تزال تنشط إلى يوم الناس هذا وقد تم تكريمي كرئيس مؤسس في شهر ماي من هذه السنة في إطار الاحتفال بالذكرى 25 لتأسيس الجمعية المذكورة. ثم في سنة 2008 و 2009 كانت إنطلاقة تجربة الإداررة بتولي تسيير شؤون المدرسة السياحية بسوسة بصفة مدير للمؤسسة إثر الثقة التي نلتها من المدير العام الأسبق السيد رؤوف الجمني أطال الله عمره في الخير، لمدة سنة وشهرين وقد عملت مع الفريق إلى رفع عدد المتكونين من أبناء الشعب إلى 500 (أكثر من ضعف ما كان موجودا) متكون بنفس الميزانية ثم وبعد زيارة السيد رؤوف الجمني وإطلاعه عن قرب على وتيرة العمل بالمدرسة أذن بنقلتي وكانت بداية تجربة إدارة المعهد العالي المهني للسياحة بالقنطاوي لمدة سنة ونصف تقريبا وقد عملت كذلك على إضافة إختصاصات أخرى تُركت لفترة إلى جانب رفع عدد المتكونين من الطلبة إلى 460 متكون بعد أن كان حوالي 250 وبنفس الميزانية ايضا كما تحصلت المؤسسة سنة 2010 على شهادة أنظف مؤسسة عمومية تُعنى بالبيئة ونظافة المحيط بمعتمدية حمام سوسة من طرف بلدية المكان.
ثم عدت في شهر سبتمبر 2011 للتدريس من جديد.
وفي سنة 2014 شاركت في مناظرة تسمية مندوبين جهويين للسياحة وقد فزت بالخيار الأول وهو العودة إلى جزيرة جربة التي أشرفت على مندوبيتها سنتي 2014 و2015 ونلت والفريق شهادة تقدير كأفضل مندوب جهوي للسياحة بتونس من إلإدارة العامة للديوان الوطني التونسي للسياحة بقيادة السيدة وحيدة جعيط، أطال الله عمرها في الخير والبركة والإدارة المركزية للإستثمار والمنتوج بقيادة السيد الهادي شبعان جازاه الله عني كل خير وبارك الله فيه عن كل عون ونصيحة قدمها لي.
ثم تمت نقلتي بصفة فجئية ودون سابق إنذار وكانت انطلاقة تجربة إدارة المندوبية الجهوية للسياحة بصفاقس لمدة أربع سنوات عملت خلالها بجد على تغيير العقلية نحو الاستثمار السياحي بالجهة وقد تم إختياري سنة 2018 من طرف إحدى الجمعيات كأفضل موظف عمومي بولاية صفاقس.
وفي 2019 إنطلقت الرحلة مع المندوبية الجهوية للسياحة بسوسة أين إنطلقت منذ وصولي في العمل الميداني ومحاولة إنقاذ المحطة السياحية بالقنطاوي حمام سوسة ومعالجة العديد من اشكاليات القطاع بجهة يحسبها البعيد عنها جنة ولكن الواقع شيئا آخر. وكان ان تم بفضل تكريمي في شهر فيفري 2023 بشهادة شكر وتقدير من طرف السيد والي سوسة السابق الدكتور نبيل الفرجاني جازاه الله عني كل خير كما نالني سنة 2022 شرف التكريم من مؤسسة سيادية ليس هنا مجالا لذكرها.
ولكن بعد شرف الإنجاز والتكريم يتم مساء يوم الجمعة 14 جوان من سنة 2024 قبيل عيد الأضحى بثلاثة أيام إنهاء مهامي بصفة أتحفظ مبدئيا عن توصيفها إلى حين إنجاز المؤلف الذي سآتي فيه على كل التفاصيل إن شاء الله حيث ساعود لمسيرة 34 سنة من العمل المضني والتنقل من ولاية إلى أخرى بمزيد التدقيق في اوانه لعل بها ما قد يفيدني او يفيد غيري.

- Advertisement -
Share This Article