وكالة تليسكوب الإخبارية | لما شطاره
شراكات إستراتيجية عابرة للحدود
منصة لتبادل الخبرات وتطوير الخدمات
نحو منحنى إيجابي في مسار التعافي السياحي العربي
شهدت العاصمة الأردنية عمّان، إنطلاق أعمال الملتقى الدولي الخامس والعشرين للسياحة العربية والعمرة، تحت رعاية وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين، وبمشاركة إقليمية واسعة ضمت نخبة من الشركات والمؤسسات الرائدة في قطاعات السياحة، السفر، الطيران، الفندقة، وخدمات الحج والعمرة من مختلف أنحاء العالم العربي. وفي هذا السياق، أكد رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر، محمود الخصاونة، أن هذا الملتقى يمثل محطة إستراتيجية بارزة ومنصة فاعلة لتطوير القطاع السياحي العربي وتوسيع آفاق الشراكات الحيوية بين الدول المشاركة، مشيراً إلى دوره الجوهري في إتاحة الفرص لتبادل الخبرات بين المؤسسات، بما يسهم مباشرة في رفع كفاءة الخدمات المقدمة وتعزيز التكامل العربي المشترك. من جانبه، شدد الناطق الرسمي باسم الجمعية، بلال روبين، على الأهمية التوقيتية للملتقى في مرحلة تتطلب تنسيقاً عربياً مكثفاً، متوقعاً أن يُحدث هذا الحدث “منحنى إيجابياً” في مسار التعاون السياحي من خلال اللقاءات الثنائية المباشرة واستعراض أحدث البرامج والخدمات، حيث يهدف الملتقى بالدرجة الأولى إلى فتح آفاق تجارية جديدة، ومواكبة التحولات الإقليمية والدولية، وبحث الفرص الاستثمارية المتاحة في مجالات السياحة الدينية والسفر، استناداً إلى النجاحات والتجارب السابقة للملتقى التي أثبتت قدرتها على بناء شراكات متينة تدفع بالقطاع نحو التعافي المستدام والنمو المتسارع.

