وكالة تليسكوب الإخبارية – بقلم احمد محمد السيد
أصدر الشيخ عبدالرزاق عواد السرور بيانًا عقب صدور حكم محكمة جنايات عمّان ببراءته من التهم المسندة إليه، عبّر فيه عن بالغ شكره وامتنانه للقيادة الهاشمية الحكيمة، مؤكدًا أن القرار القضائي شكّل انتصارًا للحق وتجسيدًا لسيادة القانون وعدالة القضاء الأردني، الذي أثبت مجددًا نزاهته واستقلاليته في إحقاق الحقوق وإنصاف المظلوم.
وأكد السرور أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، يواصل ترسيخ دولة المؤسسات والقانون، مشيرًا إلى أن العدالة الأردنية كانت وستبقى الحصن المنيع الذي يحفظ الحقوق ويصون الكرامات، وأن الحكم الصادر ببراءته هو خير دليل على أن الحقيقة لا تغيب مهما اشتدت حملات التشويه والافتراء.
وقال إن قرار البراءة أسقط جميع الادعاءات التي بُنيت على الظنون، وأثبت أن القضاء الأردني لا يحكم إلا بالحق والبينات، مضيفًا أن ثقته بالقضاء لم تهتز يومًا، لأنه كان على يقين بأن العدالة ستأخذ مجراها، وأن الحق لا بد أن ينتصر في ظل الدولة الأردنية الهاشمية.
وشدد السرور على أن كل ما يملكه هو من فضل الله تعالى، وأن ذمته كانت وستبقى نقية، مؤكدًا أن قرار البراءة جاء ليغلق باب الإشاعات ويضع حدًا لكل محاولات الإساءة والتشويه التي استهدفت شخصه، مبينًا أن الحقيقة كانت أقوى من كل حملات الافتراء.
وأضاف أن الوطن سيبقى الأولوية الكبرى، وأنه وإخوته وأبناءه سيواصلون خدمة الأردن بإخلاص ووفاء، وسيبقون جنودًا أوفياء في لواء الهاشميين، يعملون بكل طاقاتهم من أجل رفعة الوطن وصون أمنه واستقراره.
كما خصّ بالشكر والتقدير الأستاذ المحامي عبدالرحمن محمد القطاونة والأستاذ المحامي مصعب محمد القطاونة، مثمنًا ما بذلاه من جهود قانونية كبيرة، وما تحليا به من خبرة وكفاءة ومهنية عالية كان لها الأثر البالغ في إدارة القضية حتى انتهت بإظهار الحقيقة وتحقيق العدالة.
واختتم الشيخ عبدالرزاق عواد السرور بيانه بالدعاء أن يحفظ الله الأردن قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار وسيادة القانون، مؤكدًا أن العدالة الأردنية ستظل عنوانًا للإنصاف، وأن الحقيقة تبقى دائمًا أقوى من الشائعات، وأن الوطن لا يبنى إلا بالعدل والعمل والانتماء الصادق.

