وكالة تليسكوب الإخبارية – كاتب شعبي محمد الهياجنه
تنامت في الآونة الأخيرة ظاهرة الاعتداءات في الشوارع بشكل يومي مستهدفةً الأفراد والممتلكات دون مبررات واضحة!!!
مما دفع البعض إلى محاولة استرداد حقوقهم بأيديهم!!
وهو سلوك اتسم بالعدوانية والتحشيد!!!! في تناقضٍ صارخ مع قيم مجتمعنا المتسامح الذي جُبل على التراحم وإصلاح ذات البين.!!!!!!
إن التساؤل الذي يطرح نفسه بقوة ما الذي يدفع هؤلاء للخروج عن الأعراف والقانون والاعتداء على الآخرين!!! رغم انتشار كاميرات المراقبة وتوثيق الجرائم عبر الهواتف؟؟؟ قد يعود ذلك إلى ضعف الثقة في تحصيل الحقوق عبر القنوات القانونية!!!! أو لاضطرابات نفسية؟؟؟ أو ربما لصمت المجتمع وتجنب مواجهة هؤلاء العابثين خوفاً من شرورهم!!!! مما شجعهم على التمادي في سلوكياتهم اللاإنسانية.!!!!
إن ظاهرة (البلطجة) التي تظهر في شوارعنا تستوجب وقفة جادة!!!!
فكما قال أحد وجهاء الإصلاح في الخليل: “إذا وُجد في الشارع هامل ولم يجد من يردعه( فالمحيطون به شركاء في صمتهم وتغاضيهم عن تماديه)
لذا) بات لزاماً علينا أن نكون سنداً لرجال الأمن العام وعيوناً ساهرةً في حاراتنا وأسواقنا ومؤسساتنا التعليمية!!!
فنحن شركاء في حماية أمن وطننا…..
لا يمكننا أن نقف متفرجين أمام هذه السلوكيات دون ردع حازم وتكاتف مجتمعي…..
تحية إجلال لرجال الأمن العام ولرجال الحكمة والإصلاح الذين يعملون على رد الحقوق إلى أهلها………
حمى الله مملكتنا وقيادتنا الهاشمية..
وحفظ جيشنا وأجهزتنا الأمنية درعاً للوطن..
وبارك في المرابطين على أرض فلسطين وبلاد الشام…
كاتب شعبي محمد الهياجنه

