المستشارة ربى عوني الرفاعي : الشباب الأردني هو عنوان الأمل، وقلب الوطن النابض، وإن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان

ahmad ahmad
5 Min Read
  • المستشارة ربى عوني الرفاعي ترعى احتفال تخريج متطوعي “بصمات شبابية” وتدعو إلى ترسيخ ثقافة التطوع وخدمة الوطن.

وكالة تليسكوب الاخبارية – تصوير ايهاب المسلماني

في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، احتفلت مبادرة “بصمات شبابية” برعاية المستشارة ربى عوني الرفاعي بتخريج كوكبة جديدة من المتطوعين الشباب، في احتفال جسّد معاني العطاء والانتماء، وأكد أن الشباب الأردني هو الثروة الحقيقية، وصانع المستقبل، وشريك أساسي في مسيرة البناء والتنمية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.

- Advertisement -

وقالت راعية الاحتفال المستشارة ربى عوني الرفاعي إن الشباب الأردني هو عنوان الأمل، وقلب الوطن النابض، وإن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وبالشباب الذين يحملون في قلوبهم حب الأردن، ويؤمنون بأن خدمة المجتمع واجب وطني قبل أن تكون عملاً تطوعياً.

وأضافت الرفاعي أن العمل التطوعي مدرسة لبناء الشخصية، فهو يغرس قيم المسؤولية والقيادة والانتماء والعطاء، ويمنح الشباب القدرة على صناعة التغيير الإيجابي، مؤكدة أن المجتمعات التي ينهض شبابها بالعمل التطوعي هي مجتمعات أكثر قوة وتماسكاً وازدهاراً.

وأكدت الرفاعي أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، أولى الشباب اهتماماً كبيراً، وفتح أمامهم أبواب المشاركة والإبداع والتميز، لأن جلالة الملك عبدالله الثاني يؤمن بأن الشباب هم عماد الدولة ومستقبلها، وأن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني يمثل نموذجاً قريباً من الشباب، يستمع إليهم، ويؤمن بقدراتهم، ويحفزهم على الريادة والابتكار وخدمة الوطن.

وأضافت الرفاعي: “ولاؤنا للقيادة الهاشمية ليس شعاراً نردده، بل عهد راسخ نترجمه بالعمل والإخلاص والإنجاز، ونؤمن بأن الأردن سيبقى قوياً بعزم قيادته، ووحدة شعبه، وعطاء شبابه.”

واختتمت حديثها بالقول: “أدعو كل شاب وفتاة إلى أن يكونوا سفراء للعطاء، وأن يجعلوا من التطوع أسلوب حياة، لأن الوطن لا يبنى إلا بسواعد أبنائه المخلصين، وكل ساعة تطوع هي لبنة جديدة في بناء أردن أكثر تقدماً وإشراقاً.”

وأكد رئيس مبادرة بصمات شبابية الأستاذ خالد الدويك أن المبادرة تأسست على الإيمان العميق بأن الشباب هم القوة القادرة على صناعة الفرق، وأن العمل التطوعي هو أحد أهم أسس نهضة الأمم والشعوب، لأنه يعزز روح التعاون والمسؤولية والانتماء.

كما توجه الدويك بجزيل الشكر والتقدير إلى المستشارة ربى عوني الرفاعي على رعايتها الكريمة للحفل، ودعمها المتواصل للشباب، مؤكداً أن حضورها ورعايتها شكلا دافعاً كبيراً للخريجين، ورسالة تقدير لكل عمل تطوعي يسهم في رفعة الأردن وخدمة أبنائه.

وقال الدويك: “نفخر اليوم بتخريج كوكبة جديدة من الشباب الذين اختاروا طريق العطاء، وآمنوا بأن خدمة المجتمع رسالة سامية، وأن التطوع يزرع الأمل، ويصنع قيادات واعية، ويعزز قيم المحبة والتكافل بين أبناء الوطن.”

وأضاف أن المبادرة مستمرة في احتضان الطاقات الشبابية، وإطلاق البرامج التي تسهم في خدمة المجتمع، وبناء جيل مؤمن بوطنه وقيادته، وقادر على مواجهة التحديات بروح إيجابية ومسؤولة.

وألقى الخريجون كلمة عبروا فيها عن بالغ سعادتهم بهذا الإنجاز، مؤكدين أن هذه المبادرة منحتهم تجربة استثنائية، وعززت لديهم قيم القيادة والعمل الجماعي وخدمة المجتمع.

وقالوا: “نتقدم بخالص الشكر والعرفان إلى راعية الحفل المستشارة ربى عوني الرفاعي، على دعمها وتحفيزها الدائم للشباب من خلال رعايتها الإنسانية والاجتماعية لكل المبادرات الداعمة للمرأة والشباب وتخدم الأردن ، كما نتوجه بالشكر إلى الأستاذ خالد الدويك وإدارة مبادرة بصمات شبابية، الذين آمنوا بقدراتنا، وفتحوا أمامنا أبواب التطوع والعطاء، وغرسوا فينا قيم المسؤولية والانتماء.”

وأضافوا: “نعاهد الله ثم الوطن وقيادتنا الهاشمية أن نبقى أوفياء للأردن، وأن نستمر في خدمة مجتمعنا، وأن تكون بصماتنا حاضرة في كل عمل خير، فالتطوع ليس محطة مؤقتة، بل رسالة حياة ومسؤولية وطنية مستمرة.”

واختُتم الحفل وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، مؤكدين أن مبادرة بصمات شبابية أصبحت نموذجاً وطنياً في تمكين الشباب، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، وإعداد جيل يؤمن بأن خدمة الوطن تبدأ بخدمة الإنسان.

كما جدد المشاركون ولاءهم وانتماءهم للأردن، واعتزازهم بالقيادة الهاشمية الحكيمة، مؤكدين أن الأردن سيبقى وطن العطاء والإنجاز، وأن شبابه سيظلون السند الحقيقي لمسيرة البناء والتقدم، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، حفظهما الله ورعاهما.

Share This Article