وكالة تليسكوب الإخبارية | لما شطاره
في حادثة تعكس خطورة الجشع الفردي وأثره السلبي على قطاع السياحة والأنشطة الاقتصادية المرتبطة به، تم الكشف مؤخراً عن تفاصيل قضية احتيال واستغلال تعرّض لها زوار أجانب من قِبل أحد سائقي المركبات العمومية (التاكسي)، حيث تعود تفاصيل الواقعة إلى قيام السائق بنقل ركاب من جنسية أجنبية، مستغلاً بشكل كامل عدم معرفتهم بالعملة المحلية وقيمتها الفعلية، فضلاً عن جهلهم بتعرفة الأجور الرسمية المعتمدة في البلاد، إذ أقدم السائق على التلاعب المتعمّد بآلية عمل عداد المركبة ليُظهر أرقاماً فلكية وغير واقعية على الشاشة، وعند وصولهم إلى الوجهة المحددة، طالب الزوار بدفع مبلغ مالي ضخم وصادم وصل إلى قرابة ألف دولار أمريكي (ما يعادل أكثر من 700 دينار محلي) مقابل جولة تنقل قصيرة واعتيادية لا تستحق سوى جزء بسيط جداً من هذا المبلغ، مدّعياً لهم أن هذا الرقم هو القيمة الرسمية الظاهرة على العداد، وهي الحادثة التي أثارت استياءً واسعاً لكونها تصرفاً فردياً معزولاً يُسيء إلى سمعة البلاد وصورتها المضيافة أمام السياح، وتؤكد الجهات المعنية في هذا الصدد على ضرورة التزام جميع السائقين بالتعرفة القانونية المقررة وتفعيل العدادات بنزاهة، مع دعوة الزوار إلى الإبلاغ الفوري عن أي محاولات استغلال لضمان اتخاذ الإجراءات الردعية الصارمة بحق المخالفين.

