وكالة تليسكوب الاخبارية
أثارت إقامة أولى حفلات الطلاق في إحدى قاعات عمّان حالة من الاستياء والجدل، وسط انتقادات اعتبرت أن تحويل الطلاق إلى مناسبة احتفالية قد يعطي انطباعًا بأن الانفصال قرار سهل وبسيط، رغم ما يترتب عليه من آثار اجتماعية ونفسية، خصوصًا على أفراد الأسرة والأطفال.
ويرى منتقدون أن تقديم الطلاق في إطار احتفالي قد يسهم في تطبيع فكرة الانفصال وإظهارها بصورة أقل تعقيدًا من واقعها، فيما يعتبر آخرون أن الاحتفال قد يكون بالنسبة لبعض الأشخاص وسيلة لإغلاق مرحلة وبداية حياة جديدة.
وأعادت هذه الظاهرة الجدل حول الطريقة التي يتعامل بها المجتمع مع الطلاق، وما إذا كان تحويله إلى مناسبة للاحتفال يعكس تغيرًا في النظرة إليه أم يساهم في التقليل من حجم تبعاته.

